
أكدت مصادر رسمية رفيعة لصحيفة “اللواء” أنه بصرف النظر عن الاعتبارات التي لا شبهة حولها، والتي حدت بالجيش لاتخاذ هذا القرار الاستراتيجي بضرب حصار محكم بين عرسال وجرودها، فان الاتصالات التي جرت مع قائد الجيش العماد جان قهوجي تركزت حول مصالح المواطنين وأهالي عرسال، وليس مصالح “المسلحين”.