
أكّدت مصادر من بلدةعرسال لصحيفة “الحياة” أن “هناك مبالغة في شأن الاحتجاجات على إجراءات الجيش، إذ إن من حرّض على الاحتجاجات وحرق الإطارات إلى جانب حاجز وادي حميد هو أحد المطلوبين الذي حاول استغلال حركة الاحتجاج للإيقاع بين الجيش والأهالي”.
إلى ذلك، عقد اجتماع في مكتب منسّق “تيار المستقبل” في عرسال بكر الحجيري في حضور أصحاب المقالع والكسارات وأصحاب المنازل، وتم الاتّفاق على تسهيل دور الجيش بالتّدقيق، مشددين على ضرورة وجود عناصر من شرطة البلدية على الحاجز لتسهيل التدقيق بالهويات وتفادي ازدحام المارة.
وحصل اتّصال مع ضبّاط في الجيش لتمديد مهلة العبور من الجرود وإليها لغاية الساعة السادسة مساء، مع توسيع مسربي الحاجز لتسهيل حركة العبور.