#adsense

عيد لـ”لبنان الحر”: حصلنا على تعهد بعدم دخول أي سائق باص من جماعة عز الدين على خط المكلس

حجم الخط

 

أعلن رئيس مصلحة النقابات في “القوات اللبنانية” شربل عيد ان “ما نعيشه اليوم مع الفضائح التي يبرزها وزير الصحة وائل بو فاعور أو وزير الزراعة أكرم شهيب يدل بشكل واضح هو أننا أمام أكبر من كارثة ومصيبة، نحن بلد متروك ونحن شعب يعيش صدفةً، شعب يأخد دواءً فاسداً ويتناول طعاماً فاسداً وخبزاً فاسداً، شعب جامعاته تخرّج طلاباً ليهاجروا، مستشفياته لا تستقبله على أبوابها، شعب لا يستطيع الوصول إلى عمله”.

وأكد في حديث لبرنامج “الحكي متل الشوفي” مع الإعلامي بيار البايع عبر إذاعة “لبنان الحر” ان “من يتحمل المسؤولية هو الشعب نفسه”، موضحاً انه “من الأكيد أن السوريين قاموا بصفقات على حساب الشعب اللبناني ولم يفعل أحد بشعب ما فعله النظام السوري بالشعب اللبناني”، مردفاً: “إذا بقي الشعب اللبناني متمترساً وراء هذا الحزب أو هذه الشخصية أو تلك، بغض النظر عن المحاسبة، هذا الشعب سيلاقي مصيراً أسوأ من هذا”.

وقال: “اليوم أغار من دبي والقاهرة فكل حفلات راس السنة التي في بيروت او بالخارج، لو الإمارات تشرق بأبنائها فأنا لا أحزن، ولكن عندما تشرق من خلال اللبنانيين فأنا أبكي، وأطلب من الشعب اللبناني ان ينظر إلى نفسه وإلى إنجازات اللبنانيين في الخارج ليدرك انه لا ينقصه شيء بل المطلوب منه الانتفاض لكرامته وصحته ودوائه”، مضيفاً: “كافة مكونات الحكومة واستثني القليل منها من جميع الفرقاء لأقول ان الأكثرية لا تسأل عن الشعب اللبناني، بل هم ينظرون إلى الشعب اللبناني كأنهم مرتزقة يستفيدون على ظهرهم”.

وفي ملف النقل العام في المتن وجبل لبنان، أشار عيد إلى ان “هناك مشكلة تتمثل ان هناك سائقي فانات أبناء جبل لبنان الممتدة من جبيل حتى بعبدا، وهم مسيحيون، وهم لا يملكون قافلات من الباصات بل هم اشتروا بالمفرق عبر قروض باصات لجني المال وشراء ما يلزم ليعيش ويطبب ويعلم اولاده”، متابعاً: “بدأنا بمتابعة الملف منذ سنتين لليوم، تبين لنا ان هناك خطوط نقل مصادرة من قبل زعران، فهناك قرارات في الدولة تمنع السوريين من قيادة باصات للنقل وتمنع الباصات العاملة على المازوت وهم يستخدمون سوريين وباصات تعمل على المازوت”. مضيفاً: “هم رشوا عدداً كبيراً من عناصر وغير القوى الأمنية، فهم يمارسون نوعاً من الإرهاب على أولاد المنطقة تصل حدوده إلى حد إطلاق النار والخطف، لأنه ممنوع على أولاد المنطقة العمل امام بيوتهم بل يأتي منير عز الدين من عرسال مثلاً ان يعمل في هذه المناطق”.

ولفت عيد إلى انه “لفتنا نظر آمر الفصيلة وقائد السرية إلى ان المشاكل تتكرر وان الدوريات والعناصر لا تقوم بواجبها بل ان سائقي الباصات من أولاد المنطقة يتم الاعتداء عليهم وتهديدهم في منطقة الدورة ويسلبون من حقوقهم ويتم إبعادهم بالقوة، وقد أرسلنا لهم صوراً وإثباتات تظهر ان أحد عناصر قوى الأمن يأخذ رشوة من صاحب باص من خارج المنطقة”.

وقال عيد: “اجتمعنا بقائممقام المتن وأكدت لنا ان هناك خطة موضوعة منذ سنة ونصف ولكنها بحكم التأجيل الدائم، وفي هذا الوقت الناس تعاني وعدد من سائقي الباصات باعوا باصاتهم”، متابعاً: “لم نأخذ اي شيء على مستوى التطبيق وقررنا ان نقوم بمؤتمر صحافي نحن “القوات” ونحمل الجميع مسؤوليتاهم وان نقوم بتصعيد لكي نلمس تقدما، وباستثناء النائب سامي الجميل الذي كان ممثلا من قبل رئيس اقليم المتن الاستاذ ميشال الهرواي، لا احد من نواب المتن تحمل مسؤولياته تجاه حقوق المواطن والسائقين، وفقط من عمل على الموضوع هما حزبا “القوات” و”الكتائب”، وما قمنا به ليس لـ”القوات” و”الكتائب” فقط بل لكل أبناء المتن”.

واضاف: “لم يتدخل احد من نواب منطقة المتن بالموضوع، والتعدي الذي حصل من قبل جماعة تابعة لمنير عز الدين مرفوض، وذلك عندما وصل سائق باص من منطقة المتن الى مستديرة المكلس فيتعرض لمكمن من قبل اشخاص تابعين لعز الدين فيدخل احد الشبان الى داخل الباص حاملا “العصي” وينزل الركاب ويطلب من السائق ان يعود من اينما أتى، ويهدده اذا حول العودة، فطلبنا من القوى الامنية ان تتدخل ولكن لم يحصل شيئا”.

وتابع عيد: “عندما قمنا باقفال الطرقات وقطعها بالباصات وتحركنا على الأرض عندها استفاقت القوى الأمنية، ولكن لا يجوز ترك المواطن اللبناني ان يأخذ حقه بيده”.

ولفت عيد الى أننا “بطبيعتنا مفطورين على القانون واحترام الدولة والاوصول القانوني، ونسعى دائما لكي تأخذ الامور مجراها القانوني والاداري، ولكن هذا النمط لم يعد ينفع في بعض الحالات، ولا يمكننا ان نضحك على الشعب ونقول له ان كل شيء بالقانون، لذلك انا اصبحت ضد التعاطي الطاهر اذا كانت ستؤكل حقوقنا”.

وشدّد على أن “لقمة الناس مهمة وعلى الاعلام ان يضوي على المسألة خصوصا على التعدي الذي حصل، فهناك غالبية كبيرة من وسائل الاعلام صامتة عن هموم المواطن، وبعد تحركاتنا على الأرض تعهد منير عز الدين انه لن يقصد خط المكلس، ونحن رفضنا ان يسلك هذا الخط ليس لاننا لا نريده أن يدخل على المنطقة، بل لانه يوظف سوريين، ويدخل على الخط بالسلاح وبالقوة وبأكثر من 40 باصا فيأكل حق ابن المنطقة، وكذلك الأمر لشباننا فنحن نرفض أن يتعدوا على بلدات أخرى، فلسنا لقمة سائغة عند احد ولكن عندما تسقط الدولة سننزل على الارض وليس فقط في المتن، بل في كل المنطاق اللبنانية”.

وشكر عيد رئيسا بلدية جبيل زياد حواط، وبلدية جونيه أنطوان افرام لتأمينهما مواقفا للباصات وتنظيم الأمور لكي تتم عملية نقل الركاب من دون أي عراقيل أو مخالفات.

وأضاف عيد أن “أكبر فئة عاملة تستفيد اليوم هم سائقو الباصات، والسائقون السوريون موظفين لدى حيتان النقل العام، ولكن المواطن العادي الذي يعمل على سيارته فهو يعتاش من تلك الوظيفة”.

وشدّد على أننا “سنحافظ على الخط لأبنائه ونشيد بالمقدم رمال قائد او آمر فصيلة الجديدة الذي لبى طلب أبناء المنطقة وباجبار من يتعدى على منطقتنا بامضاء تعهد خطي على أنهم لن يقودوا باصاتهم باتجاه المكلس وما بعدها أي داخل مناطقنا”.

وأشار عيد الى أن “القوات ليس داخل الحكومة وغير ممثلة في المنطقة حيث وقعت المشكلة، لذلك الأمر ليس من مسؤوليتنا المباشرة ولكن لاننا ابناء المجتمع وضعنا يدنا على الموضوع وسنحمل ألم ووجع المواطنين لكي نوصل الصرخة ونسعى الى خدمتهم خصوصا في ظل غياب تام للمسؤولين”.

واضاف عيد: “على الشعب ان يعلم كيف يختار النواب لان العونيين مهما فعل النائب ميشال عون ونواب مناطق المتن وكسروان وجبيل سينتخبون نفس الأسماء على الرغم من عدم تطبيقهم القوانين وخدمتهم كما يجب وايصال صوتهم، فهل من مسؤوليتنا كـ”قوات لبنانية” أن نسعى لوحدنا لحل مشاكل المواطن حيث النواب العونيين منتشرين؟ فهذه الأمور من مسؤولية نواب المتن وكسروان وجبيل، باستثناء النائب سامي الجميل الذي يقوم بكل ما يلزم خدمة للمواطن وخدمة لهذا الملف”.

وتابع: “نواب “تكتل التغيير والاصلاح” مرتبطين بعالم الفساد والافساد، عالم “حزب الله” الذي يترك جماعته على الطرقات والخطوط الذين يعتاشوا من مناطقنا، وهم أصحاب معامل الكبتاغون ومحال سرقة السيارات والأدوية الفاسدة والرخص غير القانونية، وغيرهم من كل الاطراف، ونواب “تكتل التغيير والاصلاح” لا يمكنهم أن يطلّقوا هذا العالم لانهم سيضعفوا في العالم السياسي”.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل