#adsense

بالفيديو: قوارير الغاز قنابل موقوتة داخل البيوت

حجم الخط

تشتري نورين قواريرَ الغاز من متجر ٍ قرب بيتها، ولكنها لم تتجرأ يوما على اختيار القارورة بنفسها، فتركت الأمر على عاتق زوجها.

لا يخطئ من يصف قارورة َ الغاز بالقنبلة الموقوتة داخل كلِّ بيت. يكفي الاطلاعُ على حال مركز  واحد  لتوزيع القوارير، حتى تظهرَ الكارثة. فهنا، وقبل نقل قوارير الغاز إلى شركات التعبئة، وتوزيعها في الأسواق، محاولات صيانة  شبه بدائية.


عام 2003، وبعدما كان مضى أكثرُ من أربعين عاما على التداول في القوارير نفسها، تمَّ تبديل مليوني قارورة، لم تغطِّ إلا 40% من المناطق اللبنانية. ما يعني أنَّ اللبنانيين لا يزالون يستخدمون قوارير عمرها أكثر من نصف قرن.


ولكن ما الفائدة من استبدال القوارير ِ المهترئة، بقوارير جديدة، إذا كانت مراكزُ التعبئة غيرَ مؤهلة ٍ لصيانة القوارير والتأكدِ من استيفائها شروط السلامة؟


حاولنا سؤال وزير الطاقة عن إمكان إصدار قرار ٍ بتبديل القوارير، لكنه حاليا خارج البلاد، وبانتظار عودته، علمت الـ”mtv” أنَّ اجتماعا قد يُعقد بعد الأعياد، بين وزراء الطاقة والصناعة والداخلية، لاتخاذ القرار النهائي، على أمل أن تـُحلَّ قضية ُ قواريرِ الغاز قبل انفجارها.

 

المصدر:
MTV

خبر عاجل