#adsense

الحوت: المرتقب من الحوار هو تأمين الهدوء

حجم الخط

لفت النائب عن “الجماعة الإسلامية” عماد الحوت الى أنه اذا اعطي الحوار بين تيار “المستقبل” و”حزب الله” بعداً أكبر من بعده الحقيقي امر مضر بمعنويات الناس. ولكن في نفس الوقت ان يعطى الحوار صورة انه غير منتج ايضا امر مضر .

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أوضح الحوت أنه في ظل الإنقسام السياسي الحاصل وانعكاسه على الشارع، الحوار مطلوب بين مختلف القوى السياسية، قائلاً: المرتقب من هذا الحوار هو تأمين شيء من الهدوء، وهذا ما يؤدي الى إستقرار في الواقع اللبناني، لكن ليس للحوار من مهام او قضية أخرى أبعد من ذلك.

وسئل: هل هذا الحوار هو حوار بين السعودية وايران من خلال أطراف لبنانيين، أجاب: انه بضوء أخضر من السعودية وايران في الوقت الذي يتخاصم فيه الفريقان خارج لبنان، وبالتالي هما بحاجة الى تهدئة الساحة اللبنانية حتى لا تشكل عبئاً إضافياً في المواجهة الدائرة بينهما.

وأضاف: كنت أتمنى لو كان الحوار لبنانياً بحتاً حتى يستقرّ الوضع الداخلي، وألا يكون بناء على طلب إقليمي او ضوء أخضر إقليمي ينتهي بإنتهاء هذا الضوء.

ورداً على سؤال حول إجراءات الجيش في عرسال، أبدى الحوت ملء الثقة بما يقوم به الجيش لتأمين الهدوء على الساحة اللبنانية والسعي الى التصدي لأي مكوّن يمكن أن يضرّ بالداخل اللبناني، لكن في نفس الوقت، الجيش مطالب بأن يتخذ الإجراءات اللازمة دون إلحاق الضرر بمصالح اللبنانيين.

وشدّد على ضرورة ايجاد صيغة تؤمّن سيادة الجيش في الداخل اللبناني ومصالح اللبنانيين، قائلاً: الجيش حريص على هذا الأمر سيجد طريقة لتأمين الأمرين في نفس الوقت.

وعن التفاؤل بإنتخاب رئيس للجمهورية خلال شهرين، رأى الحوت أنه حتى اللحظة لا مؤشر للإتفاق على إنتخاب الرئيس، معتبراً ان هناك فريقاً ما زال يريد تأخير إنتخاب الرئيس لتبقى ورقة تفاوض إقليمي، وبالتالي هذا الفريق مصرّ على تعطيل اي جلسة نيابية لإنتخاب الرئيس.

وختم: حتى اللحظة لا أرى مؤشراً ايجابياً في هذا الإتجاه.

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل