أشار عضو كتلة المستقبل النائب جمال الجراح إلى تعرض أهالي عرسال إلى تعقيدات نتيجة الإجراءات الأمنية المشددة، لافتاً إلى وجود معبر واحد يمر منه الأهالي يومياً.
واستغرب الجراح في حديث لـ”إذاعة الفجر” الطلب من الأهالي الحصول على تصريح للدخول بالذهاب إلى أبلح، مذكراً بأن الجيش لم يستطع في السابق حماية الأهالي على الطريق لاسيما مع تعرضهم لمضايقات والخطف أثناء مرورهم في البزالية واللبوة.
وأكد الجراح أن قائد الجيش العماد جان قهوجي وبعد التدخلات “وبحكمته المعهودة” ألغى هذا القرار على أن يتم إيجاد طريقة أخرى للحصول على تصاريح من داخل البلدة. ورأى الجراح أن هناك وسائل أخرى للحفاظ على الإجراءات الأمنية دون أن تعيق المواطنين منها فتح أكثر من معبر، وزيادة عدد العسكريين المولجين بالتفتيش.
وأكد الجراح أن أهالي عرسال أثبتوا بالدم أنهم مع الدولة والجيش، رافضاً في الوقت عينه أن تتعرض كرامتهم للإهانة ومصالحهم للأذية. واتهم الجراح “جهات حزبية معروفة” أزعجها موقف أهالي عرسال الداعم للجيش بمحاولة إيجاد شرخ بينهما، آملاً عدم استغلال ما حصل في السياسة والتحريض على أهالي البلدة، مذكراً بأن الأهالي حموا الجيش بدمائهم في وقت كان غيرهم يورطه في معارك لا دخل له بها.
وأعلن الجراح أن تيار المستقبل شكل لجنة لمتابعة الوضع في عرسال على الأرض بالتنسيق مع المسؤولين، متوقعاً أن تتحسن الأوضاع الأمنية إلى الأفضل. وتعليقاً على الكلام بأن تنظيم الدولة يخطط لتنفيذ عمليات في البقاع أكد الجراح أن الخوف هو على كل لبنان، قائلاً “إننا من فتحنا أبواب النيران السورية واليوم نقول إن هناك من سيهاجمنا”، داعياً إلى تحصين الوضع الداخلي قدر الإمكان واتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة.