
أكد الوزير السابق جو سركيس الحوار يحتاج الى تحضير لوصوله الى نتائج خوفا من نتائج عكسية، لافتا الى ان “الحوار مفيد لتخفيف اجواء التشنج لكنه ان لم يؤد لنتائج عملية فثمة خوف من ان يسبب خيبة امل لدى اللبنانيين”.
واكد في حديث لـ”المستقبل” انه لغاية الان لا معطيات تظهر ان المستقبل المنظور سيشهد تطورات تعطي العام الجديد صورة افضل من 2014. واكد سركيس ان رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع طرح باب التوافق فيما النائب ميشاتل عون لغاية اليوم وبكلامه للمندوبين الدوليين لا يزال متشبثا بترشيحه وفق “انا او لا احد”.وشدد سركيس على انه لا يجوز السماح لايران بالتدخل بشؤون لبنان ومنع انتخاب رئيس. سركيس اكد ان اللقاء بين جعجع وعون يجب ان يتم والاستعدادات سارية له اما سرعة الامور يمكن الا تؤدي لنتيجة.
وعن زيارة جعجع للسعودية، قال سركيس ان السعوديين اكدوا لجعجع الدعم السعودي للسلطات اللبنانية واستحسان ثبات جعجع تجاه القضايا المطروحة والزيارة كانت ناجحة جدا. وإذ لفت الى ان جعجع ليس مرشح السعودية في لبنان، ذكر انه “اعلن ترشيحه وقدم برنامجه حسب الاصول اما الرياض لا تدعم مرشحا على حساب مرشح آخر”. ولفت الى المطلوب من عون وضع “خطة ب” بذهنه في وقت هو لا زال متمسكا بالخطة “أ” فقط. ودعا الى ان “ان تجري حلحلة من قبل عون لسماع رأي يختلف عن رأيه وهذا تتركز نقطة التحضير للحوار”.
وأمل ان تختلف تجارب الحوار السابقة عن الحوارات الحالية والمستقبلية ونأمل حصول التغيير.
واكد ردا على سؤال وجوب فصل انتخاب رئيس عن مسألة القانون الانتخابي الجديد حيث جرى الحديث مع رئيس مجلس النواب نبي بري على ضرورة انعقاد الهيئة العامة لاقرار قانون جديد وعلى هذا الاساس تم تشكيل لجنة التواصل.
ولفت في سياق الحديث عن حوار المستقبل – حزب الله الى انه إن تمكن الحوار من التوصل لتأكيد الدعم لخطة امنية يصار الى تطبيقها بقاعاً فذلك يؤدي لنتائج ايجابية بشكل ملموس. كما اعتبر ان التواصل موجود مع “تيار المردة” وهو يؤدي لنتائج ملموسة خصوصاً شمالاً لناحية ازالة التوترات التي كانت موجودة.
سركيس إعتبر ان عدم كفاءة تعاطي الحكومة مع ملف المخطوفين ادى لتعدد المفاوضات وضياع الامور ما ادى لاتخاذ الملف منحى سياسيا بعيدا عن الاحترافية. الى دعا سركيس “حزب الله” إلى اتخاذ قرار الخروج من سوريا والعودة الى لبنان ووقف تورطه بما يجري هناك.