#adsense

بالصور: وداعاً أبونا هكتور…

حجم الخط

حمل قضيته ومشى…

ثائر ومؤمن وحتى الرمق الاخير أحبّ الناس وخدم بينهم ولهم في المقيم والمغترب…

حملوه على الأكتاف، ورشّت المؤمنات الورود، بكوه وهو منتقل الى مثواه الأخيرعبر شوارع مدينته زغرتا ومن كنيستها  “السيّدة” إلى كاتدرائيّة مار “يوحنا المعمدان”…

غادر الاغتراب جثة، لكنها عظيمة بروح التقوى والايمان إلى باريها، مُريداً أن يُدفن في تراب إهدن التي أحبّها حتى الرمق الأخير.

لم يُطلق الرصاص ابتهاجاً، ولم تقم له تحضيرات وثنية، بل رُفعت رايات تتكلم عن إيمانه بوطنه …أبونا هكتور… وداعاً… كما أحببت أن ينادوك، مُغادراً مطراناً من سلالة عظيمنا البطريرك القدّيس “إسطفان الدويهي” الإهدني.

سلام عليك يوم أحببت السلام، وعملت من أجله ومن أجل حرّية شبابه.

أنتم السابقون ونحن اللاحقون إلى عالمنا الأحبّ.

غادرت في ذكرى مولد مخلّصنا السيّد “المسيح”، ومعه الباقي دائماً وأبداً إلى دهر الدّاهرين..

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل