
أوضح النائب في كتلة “المستقبل”عاصم عراجي، أن قائد الجيش العماد جان قهوجي عدّل قرار وجوب حصول أهالي عرسال على تصريح من أبلح للمرور عبر معبر وادي حميد ولم يلغه، مشيراً إلى أن القرار المعدّل سيوازن بين ضرورة اتخاذ الجيش إجراءات على الحدود تمنع تسلل أي مسلح، وهذا ما نؤيده، وبين ما طلبناه خلال زيارتنا لرئيس الحكومة تمام سلام لجهة عدم أهمية عدم تأثر مصالح عرسال والمدنيين الذين يقطنون أو يعملون في تلك المنطقة، بحيث لا يمنع هذا القرار هؤلاء من الدخول إلى أملاكهم وأرزاقهم.
وشدّد عراجي في اتصال مع”الراي”، على ضرورة تفتيش أيّ شخص غريب يريد التوجّه إلى الجرد، وسأل: أين المشكلة إذا مرّ الغريب عن عرسال في طريقه إليها واستحصل على ترخيص في مثل هذه الظروف الأمنية الصعبة؟ أما أهالي الضيعة فسيكون لهم استثناءات.
ورداً على سؤال عمّا إذا كان يشاطر اعتبار البعض انه قد تكون للإجراءات الأمنية أهدافاً أبعد من منع تسلل المسلحين بمعنى تضييق الخناق على مقاتلي المعارضة لمصلحة النظام السوري، قال عراجي: لا أعتقد ذلك. فالجيش يتخذ إحتياطات من أجل منع دخول المسلحين إلى عرسال، ما يقطع الطريق على أي كلام في حق هذه البلدة وأهلها اذ يكفي إلقاء الإتهامات يميناً ويساراً بحق عرسال بين الحين والآخر.