
تطوي سنة 2014 اليوم آخر أيامها على نحو 650 قتيلاً سقطوا في حوادث السير، في مقابل 630 قتيلاً و6700 جريح في 2013، و595 قتيلاً و6000 جريح في 2012، هم ضحايا السرعة والافراط في تناول الكحول واستعمال الهاتف الخليوي اثناء القيادة.
وفيما انطلقت حملات عدة تدعو الساهرين في رأس السنة الى اتخاذ اجراءات احتياط لمنع الوقوع ضحية الحوادث، أطلقت هيئة إدارة السير امس حملتها الجديدة للوقاية من حوادث السير تحت عنوان “ما تقتل الفرحة بالعيد….خلي عيونك عالطريق”.
وأعلنت غرفة التحكم المروري مبادرتها لليلة رأس السنة “ما تشرب و تسوق… ارجع بتاكسي مجاناً” بالتعاون مع نقابة أصحاب سيارات الاجرة الخاصة، ويكفي الاتصال بالرقم 1720 لطلب سيارة تاكسي مجانا للساهرين.
وتشير احصاءات 2012 – 2013 لقوى الامن الداخلي، الى تخطي عدد الحوادث 5000 سنويا. وتتوزع النسب بحسب نوع الحوادث، إذ تصل حوادث السيارات الى 70%، وحوادث الدراجات النارية الى 26%، والشاحنات الى 6%.
أما بحسب المحافظات، فسجلت محافظة جبل لبنان الكبرى من الحوادث، اذ وصلت النسبة فيها الى 42%، تليها بيروت بـ15%، ثم بقية المحافظات. وتوزعت نسب القتلى بين الشباب الذين تراوح اعمارهم بين 15 و29 سنة لتبلغ 38%، وتصل الى 26% للفئة العمرية بين 30 و44.