
وقال : “هذا الحوار ما يراد منه انه حوار لإنقاذ رئاسة الجمهورية” ، موضحا “استئخار وصول رئيس وإبقاء القصر الجمهوري شاغرا سندفع ثمنه غاليا ليس فقط حاليا انما مستقبلا حيث ستصبح الرئاسة فارغة من مضمونها واخشى ما اخشاه ان يتحول الرؤساء القادمون كملكة إنكلترا “تملك ولا تحكم” والوقت لا يزال سانحا كي ننقذ من وما تبقى من الجمهورية لأنه لن ينفع الندم لاحقا”.
واضاف :” لطالما استعمل نظام الاسد لبنان كورقة لتحقيق مكتسباته وما ان انتهى الاحتلال السوري حتى انتقلت الورقة لإيران لذا علينا انتشال لبنان من سطوة الجمهورية الاسلامية الإيرانية وهيمنة الحرس الثوري وممثليه الشرعيين في لبنان.
