
رأى عضو كتلة “الكتائب” النائب فادي الهبر، أن الوضع في لبنان سيبقى بحالة ترقب وانتظار لما ستؤول إليه الأمور في سورية والعراق؟ وقال إن الجميع بحالة “ضبضبة” لأوضاعهم الداخلية التي تبقى دون مستوى الأحداث التي تجري من حولنا, لأنه لا توجد قدرة لديهم كي يبادروا لتحييد بلدهم من تداعيات ما يجري من حولهم.
ورأى في اتصال مع “السياسة”، أن حوار “المستقبل” و”حزب الله” يخفف من حالة التوتر التي شهدتها الساحة المحلية في الأشهر الماضية, كما أنه يعطي رسالة للخارج, بأننا ما زلنا نتحدث مع بعضنا ولسنا على قطيعة, لكن ليس لدينا قدرة على اجتراح الحلول لمشكلاتنا وفي مقدمها رئاسة الجمهورية, لأنها تتطلب حواراً سعودياً-إيرانياً, كما أن الحوار المسيحي-المسيحي المرتقب بين رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع. ورئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون سيخفف من التوتر القائم على الساحة المسيحية, لكنه لن يصل إلى مستوى الاتفاق على إنهاء الشغور في الموقع الرئاسي على اعتبار أن الفارق هو أن جعجع بدا منفتحاً عربياً في وقت ما زال عون يعلق آمالاً كبيرة على تحالفه مع إيران وهذا التحالف لم يصل بعد إلى مستوى النتائج العملانية التي قد تساعد على الحلحلة.
ووصف رئيس حزب “الكتائب” أمين الجميل بأنه حالة انفتاحية على كل القوى السياسية وهو شخصية قادرة على التعاطي السياسي بذكاء وخبرة تجعله ضمانة وطنية تاريخية, مشيراً إلى الترحيب الخاص والحفاوة المميزة اللذين لقيهما الجميل أثناء زيارته الجنوب.
واعتبر الهبر أن رئاسة الجمهورية معطلة بقرار إيراني, وأن العماد عون يشكل قاعدة للتطاول على الدستور, ما أوصل لبنان إلى الفراغ والشغور في رئاسة الجمهورية, لأنه ما زال ينفذ اتفاقاً مع “حزب الله” وإيران, وهم أداة تنفيذ الستراتيجية الإيرانية على طريقتهم من ضمن برنامج تعطيلي بامتياز على مستوى القرار الإيراني.