
وأوضحت المصادر لـ”الشرق الأوسط” أن “حالة الإرهاق” تلف الأطراف الإقليمية والدولية كافة من الأزمة السورية التي تراجع الاهتمام بها. واعتبرت أن “هذه الحالة بالذات هي التي يمكن أن تدفع باتجاه حل سياسي حقيقي أول مكوناته المحافظة على الدولة السورية وتلافي تفككها”.
وعن تفاصيل المبادرة الروسية، قالت المصادر إنها تتميز بالغموض وفقدان الرؤية الواضحة بالنسبة لمسائل أساسية لا يمكن من دونها الحديث عن مبادرة جدية، مثل إمكانية ضمان خروج الأسد من السلطة.
