
اكد رئيس “تيار المرده” النائب سليمان فرنجيه بعد زيارته رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون في دارته في الرابية ان “موقفنا موحد تجاه المرحلة القادمة”، متمنيا ان تحمل السنة الجديدة الخير للبلد وان تكون افضل من الـ2014″، مؤكدا ان “التفاؤل هو خير للبلد، واملا ان ان يصل الى سدة الرئاسة رئيس على قدر المسؤولية ويمثل البلد والمكون الذي ينطلق منه، وان يكون شريكا اساسيا”.
وقال: “الجنرال ميشال عون اطلعنا على كل حوارته وعلى الاجواء، وهو متفائل، وانا اتمنى كل الخير وان يصل الرئيس الافضل وان يكون هذا الرئيس هو الجنرال عون كي نكون كلنا سعداء”، معتبرا انه “بذلك نكون تخطينا مرحلة اساسية من المواجهة في البلد والتي كان الخاسر الاساسي فيها هو لبنان، وان الشراكة الحقيقية توصل الممثلين والاقوياء الى المراكز المهمة والاساسية لكي يكون البلد في حال افضل”.
واشار ردا على سؤال انه لا يزال يرى الامور في بداياتها ولا تزال الحلول بعيدة برأيه متمنيا ان نصل الى حل في البلد كي يكون الجميع مرتاح.
واضاف: “نرحب بالحوار بين الجنرال عون ومعراب، لان الحلفاء والاصدقاء ان تكلموا مع بعض فالامور لن تتقدم، لذا يجب ان يتشاور طرفان متباعدان مع بعضهما البعض وهذا قد يؤدي الى تقارب”.
وقال فرنجيه: “طالما الجنرال عون يخوض المعركة انا معه وان لم يعد مقتنعا بالموضوع، فيحق لي ان افكر بالترشح للرئاسة ولكنني الان وطالما هو موجود انا معه واتمنى ان يصل.”
واضاف: “عندما يقتنع الجميع ان رئيس الجمهورية لفريق، ننتخب رئيسا للجمهورية، وطالما هناك اقتناع لدى احد بإنتخاب رئيس وسطي لن يكون هناك رئيس”.
في ختام اللقاء استبقى العماد عون فرنجيه الى مائدة الغداء.