#adsense

علي الحجيري: أستبعد أن يكون المصري قد زار حقيقة “داعش”

حجم الخط

بدا واضحا بعد مرور يومين على نقل إمام وخطيب مسجد “أبو الأنوار” في مدينة طرابلس، الشيخ وسام المصري، أن الدولة اللبنانية ليست بصدد التجاوب مع شروط “داعش” لتحرير العسكريين المختطفين أو الدخول بمفاوضات حولها بعد تشكيك معنيين بالملف بوساطة المصري، باعتبار أنه وحتى الساعة لم يصدر التنظيم أي توكيل له بالقضية.

واستهجنت مصادر وزارية شروط “داعش” التي نقلها المصري، معتبرة أنها تندرج في إطار المحاولات المتكررة لـ”ابتزاز” الدولة، وإذ أكدت المصادر لـ”الشرق الأوسط” أن الحكومة ليست بصدد التجاوب معها، دعت للتعاطي بـ”الكثير من الدقة والحذر مع الوسطاء الذين يدخلون فجأة على خط المفاوضات”.

واستبعد رئيس بلدية عرسال، علي الحجيري، أن يكون المصري قد زار حقيقة تنظيم “داعش” في جرود البلدة الحدودية الواقعة شرق البلاد، وأن تكون المطالب التي تلاها قد صدرت عن خاطفي العسكريين. وقال لـ”الشرق الأوسط”: “قد يكون يخطط لشيء ما مع جماعات بالداخل”.

وتناقل أهالي عرسال يوم أمس بيانا صادرا باسمهم يرفض السير بشروط «داعش»، وأبرزها «المطالبة بإنشاء منطقة آمنة مساحتها 660 كلم، ومن ضمنها بلدتنا عرسال، حيث سيتحول هذا المطلب إلى احتلال هذه البلدة التي ليس لها من معين سوى الله والدولة اللبنانية ممثلة بالجيش الوطني اللبناني”.

المصدر:
الشرق الأوسط

خبر عاجل