
لم ينجح الزعيمان المسيحيان رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون ورئيس حزب “القوات” سميرجعجع بتقديم لقائهما هدية للبنانيين على “رأس السنة” كما فعل “حزب الله” وتيار “المستقبل” عشية “الميلاد” الأسبوع الماضي، إذ أكدت مصادر “قواتية” واسعة الاطلاع أن “المباحثات بين القوات والتيار الوطني الحر، ستستكمل بعد الأعياد لبلورة أفكار بشأن مجموعة من الملفات هي قيد البحث، على أن يتم على ضوئها تحديد موعد لقاء عون – جعجع مع دخول الإنتاجية مرحلتها المثمرة”.
وشددت المصادر في تصريح لـ”الشرق الأوسط” على أن اللقاء المرتقب لن يكون يتيما ولا نهائيا بل سيأتي لدفع مسار التفاوض بين الحزبين، باعتبار أن الخلافات بينهما مستمرة منذ أكثر من 30 سنة والشرخ عمودي، وهو ما يستدعي مباحثات مطولة تسبق اللقاء الأول والذي سيركز، بحسب المصادر على “تطبيع العلاقات، وكسر الحاجز النفسي بين الزعمين وصولا لخلق مساحة مشتركة ينطلقان منها في محادثات تسبق المفاوضات التي ستأتي في المرحلة النهائية”.