
تمنى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن يحل السلام في بلدان الشرق الأوسط، آملاً بانتخاب رئيس جديد للجمهورية في مطلع هذا العام الجديد، وبتوطيد الاستقرار في لبنان.
الراعي وخلال ترأسه قداس رأس السنة في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، أضاف: “لقد بدأ الجميع يشعر بالحاجة الملحة إلى رئيس للبلاد، إذ بدونه يتعطل عمل المجلس النيابي، ويتعثر عمل الحكومة، وتتأثر سلبا مسيرة الدولة السياسية والاقتصادية والمالية والأمنية والاجتماعية”.
وتابع: “هذا التراجع السلبي يزعزع لبنان كوطن له كيانه وقيمته الحضارية وخصوصيته التي تميزه بتكوين مجتمعه التعددي وميثاقه وصيغته وخبرته التاريخية ونموذجية العيش معا، مسيحيين ومسلمين، ورسالته في محيطه العربي. ولذا، نحن نشجع ونبارك مبادرات الحوار بين مختلف الأطراف السياسية في لبنان، لكسر الجمود، وإزالة التشنج، وبدء خطوات متبادلة ومشتركة لإيجاد الحلول للمعضلات الراهنة السياسية والاقتصادية والأمنية. ونصلي على هذه النية”.