تشير بعض المعلومات المتوفرة لـ “السفير” الى أن الوسيط الوحيد الذي تواصل مع قيادات «داعش» حتى الآن هو الشيخ وسام المصري، وأن «داعش» لا يزال مستمرا في حملته العسكرية على جميع الفصائل والكتائب لإحكام سيطرته على الجرود، وأن أي وساطة مع «جبهة النصرة» لا يمكن أن يكتب لها النجاح من دون موافقة «داعش».
وتضيف هذه المعلومات أن المطالب التي أرسلها «داعش» مع المصري ليست نهائية، وإنما هناك مطالب أخرى أبلغ بها المصري شفهيا وأبلغها الى المعنيين، وتتعلق باعلان الحكومة أمرين إثنين:
أولا، تحييد الجيش اللبناني والمكونات اللبنانية الأخرى عن التدخل بالوضع السوري.
ثانيا، التأكيد على أن النازحين السوريين هم ضيوف وعدم التعرض لأحد منهم، والاستمرار في تقديم الخدمات الاغاثية لهم.
ويؤكد ذلك أن موضوع المقايضة لا يشكل أولوية لدى «داعش»، في حين أن كل الجهود التي بذلها الأهالي والخلافات السياسية التي شهدتها الساحة اللبنانية على مدار أشهر كانت كلها على أساس هذه المقايضة التي لا تزال في علم الغيب.