.jpg)
مضيفاً: “ليت الدولة تعتمد من خلال مجلس الوزراء ورئيس الحكومة تمام سلام شخصية واحدة تكون مصدر ثقة لتتولى التفاوض ونقل المطالب،بدل اللعب بأعصاب الأهالي وأرواح العسكريين”.
ورأى أن هناك تخبطاً كبيراً في هذا الموضوع،معرباً عن تفاؤله بنهاية سعيدة له،“لكن هذا يتوقف على قدرة الدولة على التجاوب مع الجهات الخاطفة،لأن ما قاموا به من أعمال إجرامية لا يبشر بالخير،والتهديد سيظل قائماً ما دامت الأمور غير محسومة بعد”.
