#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس 1-1-2015

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

فقد لبنان في ذروة أزمته السياسية هامة سياسية كبيرة، رجل الدولة الرئيس عمر كرامي الذي غيبه الموت اليوم بعد صراع طويل مع المرض. وبفقده يفقد لبنان رمزا وطنيا مهما ترك بصماته السياسية في مفاصل عدة، وكان على قدر المسؤولية.

آمن بوحدة لبنان وعروبته ومقاومته ضد الاحتلال الإسرائيلي، ومناهض على الدوام للمشروع الغربي للهيمنة على لبنان والمنطقة.

الرئيس الراحل عمر كرامي شقيق الرشيد الشهيد، سليل المدرسة الوطنية العربية العريقة، فقدته المقاومة في لبنان حليفا له مواقف مشهودة.

الرئيس سلام رأى فيه أنموذجا راقيا في الأداء السياسي، يعلي شأن القانون ويغلب المصلحة الوطنية، وإرثه الكبير سيبقى خالدا.

الرئيس سلام أصدر مذكرة قضت بإعلان الحداد الرسمي على الراحل الكبير لمدة ثلاثة أيام، اعتبارا من صباح الغد الجمعة، حيث تنكس الأعلام على الدوائر الرسمية والمؤسسات العامة والبلديات، وتعدل البرامج في محطات الإذاعة والتلفزيون بما يتناسب مع المناسبة الأليمة.

ويقام للراحل الكبير مأتم رسمي وشعبي في مدينته التي أحب وأحبته، طرابلس. ويؤم الصلاة ظهر الجمعة على جثمانه الطاهر، مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في المسجد المنصوري الكبير، يوارى بعدها في مدافن العائلة في باب الرمل.

أما في الشأن السياسي، ونحن نودع عاما ونستقبل آخر على أمل ان يحمل العام الجديد تباشير حلول لأزماتنا المرحلة من العام الفائت. ملفات الحوار ومواجهة الارهاب وانتخاب رئيس جديد للجمهورية والعسكريين المختطفين والنفط والفساد الغذائي. ملفات تنتظر انطلاقة جديدة في العام الجديد، على أمل ان تصل جميعها إلى خواتيم إيجابية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

رحل الرئيس عمر كرامي بعد ثمانين عاما من النضال السياسي. رحل ابن بيت الإستقلال اللبناني، إبن التحرر الوطني والوحدوي العربي. رحل الأفندي سليل عائلة العلماء، ابن العائلة المناضلة التي دفعت دما ثمنا لإلتزاماتها الوطنية.

عاش عمر كرامي زعيما بشرف لا حدود له منذ نعومة أظافره، برحيله اليوم، الوطن سوف ينقصه من يئد الفتنة في مهدها، ويصوب البوصلة عندما تضيع الإتجاهات.

كان عمر كرامي رائدا في الإعتدال، حازما في الوطنية، مكملا لرسالة الشهيد الرشيد. كان نزيها في نشاطاته السياسية، من رئاسة الحكومة إلى التمثيل النيابي. مدافعا شرسا عن قناعاته وكرامته. لم تنفع معه التهديدات ولا الإغراءات، بقي كما هو إبن الفيحاء، نموذج الرقي في الأداء السياسي.

أرخى الزمان ستاره، لكن سجل عمر كرامي ناصع سيتخذه الفيصل نهجا، قولا وفعلا، لا يحيد عن الثوابت الوطنية والعربية، وخصوصا القضية الفلسطينية.

غدا سيشع لبنان الرئيس الراحل، بعد صلاة الجمعة في مدينة طرابلس، وسط حداد رسمي وشعبي، وتنكيس للأعلام لمدة ثلاثة أيام.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

كأن العام 2014 لم يشأ الرحيل دون زيادة مآسيه، فاختار مع آخر دقائقه ان ينتزع من اللبنانيين أحد أنقى السياسيين.

عمر عبد الحميد كرامي في ذمة الله، ابن السلالة التي رفعت في السياسة منسوب الكرامة، وقدمت للبنان أغلى الأثمان. دخل السياسة بارث الشهادة، فحفظ الأمانة رغم ثقل التحديات.

كان قامة وطنية كبرى، مقاوما بشرف وعروبيا بشرف ووحدويا بشرف، وعبر بلبنان في أحلك الظروف إلى بر الأمان، والكلام للحاج حسين الخليل الذي نقل تعازي الأمين العام ل”حزب الله” إلى عائلة الفقيد الكبير.

رحيله في هذه الظروف أفقد لبنان شخصية حكيمة ورصينة واعية للمخاطر والتحديات، كما جاء في بيان “حزب الله”.

على طيب مزاياه اتفق الخصم والصديق، ومع الغياب سكتت أصوات التحريض والمزايدات.

غدا يعود عمر كرامي إلى طرابلس التي ستستقبله بهويتها الحقيقية، لتودعه إلى المثوى الأخير، على أمل ان تحفظ له صبره الجميل وارثه النبيل.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

كل عام وأنتم بخير. 2015: إنها سنة أخرى بآمال جديدة وانتظارات قديمة. وبعيدا من توقعات المنجمين والقارئين في الغيب، فإن على السنة الطالعة أن تجيب عن أسئلة كثيرة انتقلت اليها بحكم الأمر الواقع والوقائع المدورة من السنة المنصرمة:

محليا: الملفات الساخنة والمعقدة كثيرة، لكن أبرزها على الاطلاق يبقى ملف رئاسة الجمهورية. فهل يكون العام 2015 عام انتخاب رئيس جديد للجمهورية، أم ان الشغور سيتكرس والفراغ سيتعمم بحيث لا يعود الهم انتخاب رئيس للجمهورية بل انقاذ الجمهورية؟

إقليميا: العلاقات الايرانية- السعودية، والعلاقات الايرانية- الأميركية هي الأساس. فهذه العلاقات المعقدة والمتأرجحة، هي التي تحدد مسار الأمور والتطورات في سوريا والعراق والبحرين وسائر المناطق غير المستقرة في العالم العربي، وهي التي تحدد أيضا مستقبل الدولة “الداعشية” المستحدثة.

والسنة 2015 تبدو مفصلية، وخصوصا انها سترسم مستقبل علاقات ايران مع العالم في ضوء المفاوضات النووية في جنيف.

على أي حال، اليوم الأول من السنة الجديدة لم يخل من تناقض. ففي خضم الاحتفالات العالمية بالسنة الجديدة، حصلت كارثة في شانغهاي أدت إلى مقتل العشرات. أما في لبنان فاستيقظ اللبنانيون على خبر وفاة الرئيس عمر كرامي بعد صراع مع المرض.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

كل عام وأنتم بخير، وعسى أن يكون الخلف أفضل من السلف، لا يمكن التحسر على العام 2014 أو إقامة مراسم وداع تكريمية له، كان عام الخيبات والإخفاقات في السياسة، وعام التفجيرات والإعتداءات والهجمات الإنتحارية.

كان عام خطف العسكريين، الجرح النازف المفتوح على العام 2015. كان عام الشهداء والدماء التي أريقت من مدنيين وعسكريين. كان عام الإعتداء على الجيش بإمتياز في البقاع والشمال والجنوب، وفي أي بقعة استطاع الإرهاب إليها سبيلا.

كان عام الفضائح المالية والإستشفائية والغذائية والبيئية. وكان حتى الشهرين الأخيرين، العام الأسوأ من أقل من قرن في شح المياه وندرة المتساقطات.

كان عام تطيير الإنتخابات النيابية، وتغييب رئيس الجمهورية، وحرمان اللبنانيين من قانون إنتخابي يعيد الإنتظام إلى الحياة البرلمانية والحقوق التمثيلية المسيحية.

كان عام التمديد للفساد والتجديد للفاسدين، وإطالة عمر الوصاية المتوارثة من طبقة إلى طبقة.

لكن في المقابل، كان عام التصدي للفتنة والطائفية والمذهبية، والإنتصار على البرابرة الجدد والوقوف في وجه ثقافة الظلام وجنون القتل.

كان عام استعادة طرابلس، وكمين المحمرة وبحنين وموقعة عرسال ومعركة بريتال. كان عام تشكيل حكومة الرئيس تمام سلام، والإنجازات الأمنية والقبض على إرهابيين ومحركين للفتنة، لبنانيين وعربا.

وكان عاما أوله حوار بين التيار” و”المستقبل”، وآخره حوار بين “المستقبل” و”حزب الله”، وبينهما إرهاصات حوار بين العونيين والقواتيين.

كان عاما خسرنا فيه عمالقة مثل سعيد عقل وصباح وأنسي الحاج وجوزيف حرب وجورج جرداق. وأبى أن يكتفي بهذا القدر، فحرمنا من الرئيس عمر كرامي إبن بيت الإفتاء والزعامة الطرابلسية، وشقيق الرئيس الشهيد رشيد كرامي، عن عمر ناهز الثمانين.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

يحل العام الجديد مثقلا بالملفات، فسريعا “راحت السكرة وجاءت الفكرة” لتزدحم هذه الملفات في النصف الأول من الشهر الأول، من استحقاق الجلسة الثانية للحوار الثنائي بين “حزب الله” و”تيار المستقبل” إلى استحقاق الموعد الجديد لجلسة انتخاب الرئيس، إلى الاستعدادات المتواصلة للحوار بين العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع، والذي يجري التحضير له بخطوات حسن نية، كمثل الاسقاط المتبادل للدعاوى على اعلاميين ووسائل إعلام عند الطرفين.

أما الاستحقاق الأكبر فيتمثل في جبل الفساد الذي بدأ وزير الصحة حفره بإبرة، فيما قضية مطمرالناعمة ماثلة في الأذهان، لجهة التباين إلى حد التناقض، بين الحكومة، في موقفها إرجاء قرار إقفال مطمر الناعمة، وبين قرار الأهالي رفض التمديد له يوما واحدا.

بداية السنة حملت خبرا محزنا بغياب رئيس الحكومة السابق عمر كرامي الذي شهدت ولايتاه في السرايا نهايتين دراماتيكيتين: الأولى بالسقوط في الشارع إثر انتفاضة الدواليب عام 1992، والثانية بالاستقالة في مجلس النواب تحت ضغط الشارع عام 2005.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

أطلق اللبنانيون في الليلة الماضية العنان لأمنياتهم، علها تحمل لهم أيام العام 2015، ما عجزت عنه أيام السنة الماضية في الأمن والاستقرار السياسي والرخاء الاقتصادي.

والأمنيات التي تبقى رهن المقبل من الأيام، فإنه ومع بداية العام الجديد سجلت اعتداءات للجماعات المسلحة على مواقع الجيش، ردت عليها وحداته المنتشرة عند تخوم عرسال بدك تحصينات الارهابيين وتجمعاتهم في وادي حميد والحصن ووادي الرعيان.

وفي اليوم الأول من العام الجديد، أعلن عن وفاة الرئيس عمر كرامي عن عمر يناهز الثمانين عاما، ليخسر لبنان، وفق ما أكد الرئيس سعد الحريري في بيان النعي، صوتا رصينا من أصوات الدعوة إلى الحوار، وركنا من أركان مدينة طرابلس التي كانت وستبقى منارة الإشعاع الوطني، وعنوانا للاعتدال الذي كان الرئيس الراحل رمزا طيبا من رموزه والمدافعين عنه.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

عن ثمانين عاما وإستقالتين، عن كرامة ملء عين الوطن، عن آدمية ومسيرة مرصعة بالعروبة، عن هذا السجل رحل الأفندي عمر كرامي.

افتقده أول يوم من السنة، وارتدى الشمال ثوب الحزن على رجل ما عرفته طرابلس إلا صوتا ضد خروج المدينة عن أصالتها وعروبتها.

عمر كرامي الذي أطل على المسرح السياسي في آواخر الثمانيينات، وريثا سياسيا للشهيد رشيد كرامي، غادر فجرا كل مسارح الحياة متجها إلى حيث الرشيد.

دولة الكرامة، إبن رجل الاستقلال وشقيق الشهيد، أبو خالد، لم يأخذ من السياسة عارها، وكان يتركها لأهلها عندما تعز النفس، فهو الرئيس الذي طاردته الأحداث ووقتت مواعيدها على زمن كرسيه، فغادر السلطة أول مرة على نار إطارات السادس من أيار قبل عشرين سنة، بعد أن وضع الرئيس رفيق الحريري حطبا للنيران وأسس لوصوله إلى السلطة عقب مرحلة انتقالية للرئيس رشيد الصلح قاهر الدولار حينذاك.

ومن أجل شهادة الحريري، استقال كرامي ثانية في عام 2005 وخرج من السرايا بإرادته، على الرغم من أصوات المتظاهرين في ساحتي الشهداء ورياض الصلح التي كانت تطالبه بالاستقالة.

خرج كرامي من السرايا ولم يعد، رافضا تكليفه بالحكومة من الرئيس اميل لحود، ومنسحبا تدريجيا من العمل السياسي، مرخيا عباءة زعامة آل كرامي السياسية على نجله فيصل كرامي.

لم يعرفه الوطن إلا زعيما بمذاق خاص. خاض جبهة معارضة لسياسة بيع البلد، وتصدى لها تحت سقف مجلس النواب، بمشاركة لفيف من أترابه السياسين كحسين الحسيني وسليم الحص وآخرين ممن ساهموا في سياسة غزو المؤسسات حينذاك.

دافع عمر كرامي عن حقوق كل الناس، ولم يتمكن من استرجاع حق الشهيد رشيد كرامي، الرئيس الذي اغتيل وهو يشغل منصب رئاسة الحكومة، مات كرامي الثاني وعاش القاتل مرشحا يطلب سلطة.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل