وفاة عمر كرامي عن عمر يناهز الـ80

أعلن صباح الخميس 1 كانون الثاني 2015 عن وفاة رئيس الحكومة السابق عمر كرامي بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز الـ 80 عاماً.

واصدرت لاحقاً عائلتا آل كرامي وآل قبطان بيانا اعلنتا فيه “انه سيصلى على جثمان الرئيس عمر كرامي عقب صلاة ظهر يوم الجمعة في 2 الحالي، في مسجد المنصوري الكبير، ثم يوارى في الثرى في مدافن العائلة في باب الرمل.

تنطلق مراسم التشييع الرسمية والشعبية من امام قصر كرامي – كرم الملة عند التاسعة من قبل ظهرالجمعة.

وتقبل التعازي للرجال ايام الثاني والثالث في 3 و4 والاسبوع الواقع في 8 كانون الثاني 2015 في معرض رشيد كرامي الدولي، من العاشرة وحتى الواحدة بعد الظهر ومن الثالثة وحتى السادسة مساء.

وللنساء طيلة ايام الاسبوع ابتداء من 3 ولغاية 8 كانون الثاني 2015 في معرض رشيد كرامي من العاشرة وحتى الواحدة بعد الظهر ومن الثالثة وحتى السادسة مساء”.

وفي موازاة ذلك، اصدر رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، مذكرة قضت باعلان الحداد الرسمي على وفاة المغفور له الرئيس عمر عبد الحميد كرامي. وجاء فيها:

“يعلن الحداد الرسمي على فقيد لبنان المغفور له المرحوم دولة الرئيس عمر عبد الحميد كرامي، رئيس مجلس وزراء لبنان الاسبق، الذي توفاه الله فجر يوم الخميس في 1/1/2015، حيث تنكس الاعلام حدادا لمدة ثلاثة ايام، اعتبارا من صباح يوم الجمعة في 2/1/2015 ولغاية مساء يوم الأحد في 4/1/2015 على الدوائر الرسمية والمؤسسات العامة والبلديات كافة، وتعدل البرامج العادية في محطات الاذاعة والتلفزيون بما يتناسب مع المناسبة الاليمة، ويقام له مأتم رسمي في مدينة طرابلس، الساعة العاشرة صباح يوم الجمعة الواقع فيه 2/1/2015 الموافق في 11 ربيع الأول 1436 هـ.

تغمد الله الفقيد الكبير بواسع رحمته وأنزله فسيح جناته.

 

 

نبذة عن حياته:

عمر عبد الحميد كرامي (7 أيلول 1934 – 30 كانون الأول 2014) من مواليد مدينة طرابلس، سياسي لبناني سني. شغل منصب رئيس الوزراء لمرتين، وكان أبوه عبد الحميد كرامي شغل أيضا منصب رئيس الوزراء، كمان ان اخوه رشيد شغل أيضا هذا المنصب.

شغل منصب رئاسة الوزراء مرتين وأسقطت في الشارع مرتين في حين انه لم يستطع تشكيل حكومة في المرة الثالثة فاعتذر.

المرة الأولى، من 24 كانون الأول 1990 إلى 16 أيار 1992 في عهد الرئيس إلياس الهراوي، وسقطت حكومته بعد تظاهرات بالشارع احتجاجا على الوضع الاقتصادي السيء، تميزت بإحراق الدواليب وقطع الطرق.

المرة الثانية، من 26 تشرين الأول 2004 إلى 28 شباط 2005 في عهد الرئيس إميل لحود، استقال بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والقاء شقيقته النائب بهية الحريري بكلمه بمجلس النواب وتظاهرات كبيرة عمت الشارع، وتحديداً في ساحة الشهداء، تطالب باستقاله حكومته.

وبعد استشارات نيابية اعيد تعيينه رئيسا للوزراء للمرة الثالثة لكنه فشل بتشكيل حكومة جديدة فاعتذر واستمر بمنصبه كرئيس وزراء لتصريف الاعمال حتى 19 نيسان 2005.

وكان عين وزيرا للتربية الوطنية والفنون الجميلة من 25 تشرين الثاني 1989 حتى 24 كانون الأول 1990 في حكومة الرئيس سليم الحص في عهد الرئيس إلياس الهراوي.

انتخب نائبا عن طرابلس في البرلمان لثلاث دورات:

في الدور التشريعي الثامن عشر من 1992 إلى 1996.

في الدور التشريعي التاسع عشر من 1996 إلى 2000.

في الدور التشريعي العشرون من 2000 إلى 2005.

وعزف عن الترشح في 2005 وسقط في الانتخابات النيابية عام 2009.

وهو والد وزير الشباب والرياضة السابق فيصل كرامي.

مواضيع ذات صلة:

سلام نعى كرامي: كان نموذجا راقيا في الاداء السياسي

الحريري نعى كرامي: بوفاة كرامي نخسر ركنا من أركان طرابلس

ريفي نعى كرامي

السنيورة نعى كرامي: لبنان خسر اليوم قامة وطنية كبيرة

ميقاتي نعى كرامي: ستفقد طرابلس بفقدانه مدافعا شرسا عن حقوقها

وهاب نعى كرامي: بوفاته يخسر لبنان واحدا مما تبقى من رجالاته الكبار

المصدر:
وكالات

خبر عاجل