#adsense

نائب من “14 آذار”: لا رئيس للبنان قبل نهاية السنة الجديدة!

حجم الخط

يشير نائب في “14 آذار” الى ان التطورات الإقليمية والدولية لا تبشر بقرب الاتفاق على انتخاب رئيس للجمهورية.

ويقول النائب لـ “الأنباء”، ان لبنان سيستمر في حالة انتظار ربما الى نهاية السنة الجديدة وبالتالي فإن الفراغ الرئاسي عمره يطول، لأسباب كثيرة وفي طليعتها:

٭ المسرح السوري يتجه أكثر فأكثر الى تغييب المعارضة المعتدلة واضعاف الجيش السوري الحر لصالح النظام السوري وتنظيم داعش.

٭ إيران مرتاحة على وضعها إذا جاز التعبير فهي قادرة ان تقطف من الإدارة الأميركية مكاسب هنا وهناك والأهم ان تمديد فترة التفاوض والتهدئة مسار قد يستمر طويلا.

٭ الإدارة الأميركية مربكة فهي لا تستطيع ان تقدم على عقد صفقة مع إيران بوجود كونغرس جمهوري يقف لها بالمرصاد، وهي غير قادرة على الوقوف بوجه السياسات الإيرانية والأهم انها مضطرة الى ان تستمر بالنهج نفسه من التهدئة بالتالي فهي عاجزة عن إحداث تغيير دراماتيكي في التعاطي مع المعطيات في سورية والعراق والمنطقة.

من هنا يضيف النائب عينه فإن لبنان باق في الثلاجة حتى يتضح الخيط الأبيض من الخيط الأسود بالنسبة الى سورية والعراق، والأهم بالنسبة الى العلاقات الإيرانية ـ الأميركية وهو ما يحتاج وقتا غير قصير على الإطلاق.

ويخلص النائب المذكور الى القول انه من غير المستبعد ان يمضي اللبنانيون أشهرا في ظل حوار غايته الوحيدة كسب الوقت وتعزيز التهدئة وان يبقى قصر بعبدا بلا رئيس حتى عام 2016.

 

المصدر:
الأنباء الكويتية

خبر عاجل