
ظهر على شبكة الإنترنت دليل إرشادي يشرح للأمهات الجهاديات كيفية تنشئة أطفالهن المتطرفين، بينما تحذر إحدى الوكالات البارزة من المخاطر التي يمثلها جيل جديد من “أشبال الخلافة” المدربين على المشاركة في الحروب.
وينصح “الكتيب الإرشادي”، وعنوانه “دور الأخت في الجهاد”، بعرض المواقع الجهادية على الأطفال وقراءة قصص عن الجهاد عندما يخلدون للنوم، وتشجيعهم على ممارسة ألعاب رياضية مثل الرماية، من أجل تحسين قدرتهم على التصويب.
ويبين هذا الدليل أنه ينبغي على الأم أن تبدأ تدريب أطفالها في مرحلة الرضاعة، لأن الانتظار حتى يصبحوا أطفالا قادرين على المشي قد يكون مرحلة متأخرة جدا. وأضاف الكتيب: “لا ينبغي التهوين من شأن التأثير الدائم لما قد تتلقاه هذه الآذان والأعين الصغيرة خلال السنوات المبكرة من الحياة”.
وكان معهد بحوث إعلام الشرق الأوسط، ومقره الولايات المتحدة الأميركية، قد سلّط الضوء على هذا الكتيب قبل إصدار تقرير جديد يدين فيه تنشئة الأطفال على الإسلام المتطرف.
ويظهر في صور الكتيب الإعلامي لـ”داعش” أحد الأطفال في إحدى المناطق التي يسيطر عليها المنتمون لتنظيم “داعش” وهو يحمل بيده رأسا مقطوعا وكأنه دمية، يدليه من كلتا يديه، كما لو أنها أصبحت اللعبة المفضلة، التي يجب على الأطفال تعلمها، ليصنع منهم أناس لا يخافون من هذه الأشياء.
كما يوصي الدليل بتحويل التدريب إلى متعة ومرح للصغار، رغم أنه يشدد على أن المتعة لا تعني ممارسة الرقص والموسيقى، مثلما تصورها برامج الأطفال الغربية؛ وينبغي منع الصغار من مشاهدة التلفزيون لأنه يعلّم الفوضى وممارسة العنف العشوائي. وطبقا للدليل، فإنه ينبغي عليهم ممارسة إطلاق النار على أهداف بمسدسات لعبة للمساعدة في توجيه غضبهم، رغم أنه ينبغي على الوالدين أن يوضحوا لهم من يكون هدفهم ومن لا ينبغي أن يكون هدفهم.