.jpg)
تحت عنوان “دير الأحمر وجّ منوّر” احتفلت بلدة دير الأحمر باطلاق مشروع “تنوير” ليل السبت 20 كانون الأول في صالة كنيسة مار يوسف دير الأحمر. تم الحفل برعاية رئيس حزب “القوات اللبنانية” د. سمير جعجع ممثلاً بالنائب شانت جنجنيان وبحضور راعي أبرشية دير الاحمر المطران سمعان عطالله، منسق منطقة البقاع الشمالي في “القوات اللبنانية” المهندس مسعود رحمة، رئيس بلدية دير الاحمر المهندس ميلاد العاقوري، رئيس مركز “التنمية والديمقراطية والحوكمة ” د. وسام راجي، رئيس مركز ديرالأاحمر في “القوات اللبنانية” شحادة ديراني وعدد من رؤوساء بلديات ومخاتير المنطقة، الجمعيات الأهلية والفعاليات الاجتماعية، رؤوساء المراكز وعدد من أهالي المنطقة.
استهل الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني، ثم ألقى رئيس بلدية ديرالأحمر المهندس ميلاد العاقوري كلمة بدأها بسرد تارخي لمراحل تنفيذ هذا المشروع الذي تحوّل من حلم الى واقع وذلك بفضل التعاون بين البلدية وحزب القوات. حيث التزم هذا الاخير بدفع 203 الف دولار لتمويل المشروع و50 الف من البلدية
كما أكد على أهمية هذا المشروع الحيوي من بين عدة مشاريع نفذتها البلدية بالتعاون مع حزب القوات اللبنانية مثل مركز الامن العام، برنامج “حلّة”، المعهد الفني وأهميتها في توفير فرص عمل جديدة وتخفيف العبء على المواطنين. كما ذكّر ببعض المشاريع الاساسية التي ستتحقق في الفترة القادمة وهي الآن قيد التنفيذ: افتتاح فرع مصرفي وجدد شكره لد. جعجع الذي سارع الى تلبية مبادرة البلدية ووضع كل امكانياته لتحقيق هذا المشروع الذي من المتوقع ان يبدأ العمل في عام 2015 بالاضافة الى اعادة المحكمة الى دير الاحمر وافتتاح مركز للضمان الاجتماعي العام المقبل.
وشكر عاقوري كل من ساهم في انجاح هذا المشروع رئيس حزب “القوات اللبنانية” د. سمير جعجع ، منسقية البقاع الشمالي ومركز دير الأحمر في القوات اللبنانية، جمعية مركز التنمية والديمقراطية والحوكمة CDDG ورئيسها د. وسام راجي، المهندس مارون ليشع الخوري الذي وضع الدراسة التقنية للمشروع وواكب مراحل التنفيذ مدير المشروع السيد جورج حبشي وفريقه الفني الحيوي وأعضاء بلدية دير الأحمر
وفي الختام تمنّى على الأهالي التعاون الكامل مع البلدية ومع ادارة المشروع الذي هو ملك ابناء دير الاحمر مشدداً على ان اي خرق للقوانين الموضوعة واي تعدّي على الشبكة هو تعدي على كل ابناء البلدة.”

بعدها ألقى رئيس مركز “التنمية والديمقراطية للحوكمة ” د. وسام راجي كلمة شدد على أهمية هكذا مشاريع في تحقيق اللامركزية الادارية وأهمية دور CDDG يكمن في مساعدة الهيئات المحلية على بناء قدراتها من أجل تحسين الادارة الذاتية. مكرراً ضرورة تنفيذ اللامركزية الادارية كتنظيم اداري للدولة وخاصة عند وجود مصالح محلية متميزة عن المصالح الوطنية. باعتراف الدولة المركزية فعندها يتم توزيع الوظيفة الادارية بين الحكومة المركزية وبين هيئات محلية منتخبة تمتع باستقلال إداري وتعمل تحت اشراف الحكومة المركزية. وشكر في الختام بلدية ديرالأحمر، من مركز ديرالأحمر ومن منسق البقاع الشمالي الاستاذ مسعود رحمة ومن كل من ساهم في انجاح هذا المشروع آملين بايجاد فرص أخرى لتنمية المنطقة على الأصعدة كافة.”
الكلمة كاملة: ” نفتتح اليوم مشروع “تنوير” ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة مشاريع تقوم القوات اللبنانية بتمويلها وبدعمها ويتشرّف مركز التنمية الديمقراطية والحوكمة على تنفيذها. يأتي هذا المشروع كمحاولة لسدّ عجز الدولة اللبنانية عن تأمين أحد أهم أسس البنية التحتيّة المتمثلة بالطاقة الكهربائية. علماً بأنه لا يمكن للاقتصاد أن يزدهر ما دامت الدولة عاجزة عن تأمين وصيانة البنية التحتية.
وأضاف:”ان دورنا كمركز مشرف على هذه المشاريع لا يقتصر فقط على الادارة والمتابعة. ان أحد الدوافع الأساسية لتدخلنا المباشر هو مساعدة الهيئات المحلية على بناء قدراتها من أجل تحسين الادارة الذاتية طامحين الى الوصول الى اللامركزية الادارية. مفهوم التنمية لم يعد يقتصر تنمية الموارد والنمو الاقتصادي بل أصبح يشمل الموارد البشرية والاجتماعية والسياسية والثقافية والتربوية. لذلك فإن اللامركزية الادارية هي ضرورة كتنظيم اداري للدولة وخاصة عند وجود مصالح محلية متميزة عن المصالح الوطنية. باعتراف الدولة المركزية فعندها يتم توزيع الوظيفة الادارية بين الحكومة المركزية وبين هيئات محلية منتخبة تمتع باستقلال إداري وتعمل تحت اشراف الحكومة المركزية.
وأخيراً أتقدم بالشكر من بلدية ديرالأحمر، من مركز ديرالأحمر ومن منسق البقاع الشمالي الاستاذ مسعود رحمة ومن كل من ساهم في انجاح هذا المشروع آملين بايجاد فرص أخرى لتنمية المنطقة على الأصعدة كافة.”
ثمّ تم عرض فيديو مفصّل عن كيفية الاشتراك والأسعار.

بدوره ألقى منسق منطقة البقاع الشمالي في “القوات اللبنانية” المهندس مسعود رحمه كلمة قال فيها: “يَدَّعي بَعْضٌهم، ولِغَايةٍ في أنَفسهِم: “القوات ما بتْطَلِّع هوني نايب…”، قد يَصِحُّ هذا القول عِندَ بَعضِ النفوسِ المُظلِمَة وفي بعض الأوقاتِ “الداشِرة”… لكن من المؤكد والأكيد الأكيد، أنَّ باستطاعةِ “القوات” أن تُضيءَ شُعلةً في كُلِّ الأزمنة والأمكِنَة، مهما اشتدَّ ويلُها وظلامُها، وتُعِيدُ الأمور لِما يُفترض أنْ تَكونَ عليهِ، مُنتِجَتاً مُجتمعاً مُبدِعاً خلاقاً، يُحَقِّقُ تَطلُّعاتَ وطموحَاتَ أهلنا مُمَجِّدَتاً فيه الخالِق، وهذا ما طبَّقتهُ منذ تكوينها واليوم وغداً…”
وأضاف رحمة: ” نَجتمِعُ اليَومَ لنفتَتِح مشروعاً آخر، ممولاً من “القوات”، كانت البلديَّة قد طَلبتْهُ، وكالعادة ورغم وجود العلاقة بين ثلاث مؤسسات مستقلَّة، (القوات، CDDG، والبلديَّة)، كان التنفيذُ مِنْ قِبلِنا ضمن الفترة المحددة، بالشفافيَّة وبالمواصفات العالمية. كلُّ ذلك عَلَّه يُساعدَ أهلنا كُلَّ أهلِنا، ولو جزئياً، على تجاوز الإهمال المتراكم، وتجاهل الدولة بأنَّه لديها مواطنون مازالوا رغم كل شيء صامدينَ مصرِّين على البقاء في أرضِهم….
أقولُ هذا، لأوضِّحَ أن عمل “القوات”، عملٌ متكاملٌ من الفكر السياسي إلى أدقِّ التفاصيل، مُترجَماً ذلك على أرضِ الواقع: بالرؤيا الشاملة للمشاريع الإنمائية، والحضاريَّة (ثقافة وفن وحياة وعيشٍ ومشاركة، الخ…) مَبني على قِيمٍ أخلاقيَّة، أحد أسسها الصدق… هدفنا ترجمة رؤيتنا بأسلوب مختلف، وشفافية مطلقة، يعتمد على خدمة أهلنا دون تمييز، لا بتغيّير الأشخاص لِيبقى القديمُ على قِدَمِه… فبالأعمالِ وبالأفعال الصادقة الوفيَّة، يتِمُّ التقييم، لا بالمدائح والوعود الزائفة…. “فماذا ينفعُ الإنسانُ إن رَبح العالمَ كُلَّهُ وخسر نفسهُ؟؟؟”.
وأشار: “العطاءُ أيها الأحباء، هبةٌ من الله، لا يستطيعُ أحدٌ أن يُطبِّقَها إلا الذي أُعطيت له هذه النِعمة…
من الطبيعي أن تَضَع الأحزابُ خِطَطَها الإنمائية وأن تُقدِّمها للدولة لكي تُترجمُها على أرضِ الواقع، وبالتالي للوصول الى المشاركة في صناعة القرار السياسي.ولكن من غير الطبيعي أن تقومَ الأحزاب بمعالجة هموم الناس وبرسم معالم الانماء، فيما أهلُ هذه الدولة يلتهون بإنمائهم الخاص وعلى حساب المجتمع…
لذلك، رأينا ومن واجبنا، أن نقوم بأعمالٍ يُفترضُ أن تَقومَ الدولةُ بتنفيذِها خاصَّةً أنها بموجب تفويض الشعب، تملِكُ السلطة والحق بذلك… لكِن –ومع إصرارنا الدائم بقيام الدولة القويَّة- نِحنُ مُلزمون على تنفيذ ما يَلزم لدعم وجودنا المسيحي التاريخي المتجذر في قرانا وبلداتنا… “المجتمع عم يكبر… الولاد بدا تتعلم… والناس بدا تشغل تَ تِقدر تقوم بواجباتا… ما فينا ننطر تَ يصير عِنَّا دولة تنفذ هالمشاريع وبهالشفافيِّي وبهالمواصفات…. مش هيك؟؟؟…”
وتابع رحمة:” أيها الرفاق والرفيقات، يا أهلنا… أنتم هويَّةُ هذهِ الأرض… وتاجُ هذا الجبل الناصع المكلَّل بالنقاءِ والصفاءِ والمَجدِ والكرامة… خاصَّةً في بلدةٍ مقدامةٍ وفيَّةٍ كَ “دير الأحمر”، التي قَدَّمتْ الكثير وما زالت في سبيل الوطن والقضيَّة… وعلى كافَّةِ المستويات… ولا يَجِب أن تُعامَل إلاَّ بالمثل… “الوفي بَدُّو وَفيّ”… دير الأحمر وفيَّة وها هي “القوات” تُلاقيها كما دَائماً…
بكل حُبٍّ وعِنايَةٍ نُخطِّط، وعلى كافَّة الصُعُد… وبالتنسيق مع كافة الجهات المَعنِيَّة، بدأنا العمل، بكل شيءٍ يخصُّ البُنى التَحتيَّة والإنمائية، وهنا لا بُدَّ لي إلى أن أتوجَّه بالشكر الكبير لجمعية “CDDG”، مركز التنمية والديمقراطيَّة والحوكمة بكل أعضائها، لا سيَّما الدكتور وسام راجي لصبره الطويل، خاصةً أننا أرهَقاه بالعمل و”النَّق”، وطبعاً سيستمر هذا النمط، ولولا دراساتهم لما كنَّا نحتَفِلُ اليوم وللمرَّةِ الثالثة خلال أربعةِ أشهر بإطلاق المشاريع…”
وختم:” ضغطنا لتنفيذ ما يُمكنُ تَنفيذُه، وبدأ التنفيذُ حسب ما خُطِّطَ لهُ، وسُلِّمَ ما تمَّ إنجازُهُ للجهات المعنيّة… لكنَّ العِبر تَبقى في الإستمراريَّة وطُرق نجاحِها… وإلى تدشين مشاريع جديدة في الربيع المقبل… بإذن الله.”
أما ممثل رئيس حزب “القوات اللبنانية” النائب شانت جنجنيان ألقى كلمة أكد فيها على علاقته المميزة مع هذه المنطقة الناتج عن حب أهلها لهذه الارض وأن أهمية هذا المشروع تكمن بالانماء والازدهار الاقتصادي والاجتماعي. كما أكد على وقوف حزب القوات اللبنانية الى جانب اهل هذه الأرض الصامدين الى جانب المنطقة التي كانت دائماً رأس حربة والتي قدمت الكثير الى الجيش اللبناني والقوى الأمنية كما المقاومة اللبنانية في الحرب كما في السلم.
أما بالنسبة للملف الرئاسي أوضح جنجنيان الى ان “القوات اللبنانية” كانت وستبقى السباقة في الحفاظ على هذا المقام المسيحي الوحيد في المحيط العربي. وأعرب عن جهوزية القوات للحوار مع العماد ميشال عون ولكن على ما يبدو ان الجنرال غير جاهز خاصة للانسحاب لمصلحة الوطن وتعنده هو ما يعرقل الامور وانه لا يمكن أن يعتبر نفسه مرشحاً توافقياً بعد أن رشحه حزب الله وفريق 8 آذار. اما بخصوص جريمة بتدعي كرر موقف القوات اللبنانية بثقته بدورالدولة والقوة الامنية والقضاء ولذلك لا يمكن القبول الّا بسوق المجرمين الى العدالة. وختم:” لو كانوا قادرين على المواجهة لما جاؤونا بالغدر وطالما انتم مؤمنين بقضية القوات وأوفياء للقضية فلا خوف عليكم، الوطن باقي، دير الاحمر باقية ايد بايد بنتطور مناطقنا وأكبر درع لد. سمير جعحع هو صمودكم وايمانكم في القضية.”
بعدها توجه الممثلين الرسميين لانارة المولدات من ثم توجّه جميع الحاضرون الى حفل كوكتيل معدّ لهذه المناسبة.