
لن ينفع كل شوق خطيبته أو لهفة شقيقته وحنان والدته ليعود أنطونيو الراسي ابن الواحد والعشرين عاما الى حضن أحبائه. حتى حسرة الوالد لن تعيد وحيده الذي قضى في حادث ليلة رأس السنة على اوتوستراد القلمون في طرابلس.

لن ينفع كل شوق خطيبته أو لهفة شقيقته وحنان والدته ليعود أنطونيو الراسي ابن الواحد والعشرين عاما الى حضن أحبائه. حتى حسرة الوالد لن تعيد وحيده الذي قضى في حادث ليلة رأس السنة على اوتوستراد القلمون في طرابلس.