#adsense

مصادر فلسطينية لـ”السفير”: ما بعد إضاءة “شعلة فتح” في “عين الحلوة” غير ما قبله

حجم الخط

تكرس الانقسام الفتحاوي- الفتحاوي انطلاقا من اكبر مخيمات اللجوء الفلسطيني في لبنان: عين الحلوة. والسؤال المطروح مع بداية السنة الجديدة، من يضمن امن المخيم بعد “الزلزال السياسي” الذي اصيبت به “فتح” أكبر التنظيمات الفلسطينية في لبنان؟.

وفي هذا الإطار، أكدت مصادر فلسطينية لصحيفة “السفير” ان “ما بعد اضاءة “شعلة فتح” في عين الحلوة غير ما قبله”، وأعربت عن خشيتها من دخول اطراف اخرى بين “الفتحاويين” من أجل اللعب في ملعب الفتنة الداخلية، مشيرة إلى أن “زرع القنابل والعبوات هنا وهناك، او قرب مواقع او منازل في احياء عائدة اما لحركة “فتح” اللجنة المركزية (رام الله) او لحركة “فتح الاصلاحية” التي يتزعمها “اللينو” ما هو الا أكبر دليل على ذلك”..

وتشدد المصادر نفسها على ان الامور بين الطرفين وصلت الى حد اعلان القطيعة النهائية، خصوصا بعدما ظهرت الى العلن للمرة الأولى في المخيم وبكثافة في مهرجان “اللينو” صور القيادي الفتحاوي محمد دحلان، الذي فصل من الحركة اثر خلافه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأضافت المصادر الفلسطينية: إن “اللينو” كرس انشقاقه عن “فتح” في مهرجان “الشعلة”، ليس فقط عبر رفع صور دحلان، بل عبر مخاطبته بـ”قائدي وموجهي وملهمي”، وبالعرض العسكري بالثياب السوداء لمقنعين مزودين بالعتاد والسلاح الكامل تحت راية علم “العاصفة”، في حفل تميز بالحشد الشعبي تحت ظلال صورة ضخمة للزعيم الراحل ياسر عرفات.

المصدر:
السفير

خبر عاجل