#adsense

قانصوه: حوار “المستقبل- حزب الله” لتنفيس الإحتقان السني- الشيعي.. “وأكتر من هيك ما في شي”

حجم الخط

إعتبر النائب عن حزب “البعث” عاصم قانصو أن مسألة انتخاب رئيس جمهورية ليست مطروحة في الحوار بين “تيار المستقبل” و”حزب الله”، فالمطروح هو تهدئة الوضع الداخلي من خلال تنفيس الاحتقان السنّي- الشيعي ومكافحة الإرهاب. واستُبعدت مسألتان تفجّران الوضع: سلاح الحزب ومشاركته في القتال في سوريا.

وأكد قانصوه لصحيفة “الجمهورية” أن هذا الحوار سيكون محدوداً جداً وانعكاساته على الوضع الداخلي ستترجَم هدوءاً، وهذه هي أبعاده و”أكتر من هيك ما في شي”، ولن يوصلَ إلى انتخاب رئيس جمهورية ولا الى انتخابات نيابية، والأمر نفسه سينسحب على اللقاء بين النائب ميشال عون والدكتور سمير جعجع، إذا حصل.

ووصفَ قانصوه انتخاب الرئيس بأنّه “صعب لأنّ الامر يستلزم تفاهماً كاملاً حول مصير البلاد التي باتت على كفّ عفريت”. ورأى أنّ “على البعض الكفّ عن المكابرة والكلام الفارغ”، داعياً إلى “التنسيق بين الجيشين اللبناني والسوري لضربِ الإرهابيين، وذلك في سبيل مصلحة لبنان”.

وبشأن قضية العسكريين المخطوفين، إعتبر قانصوه أن “هناك طريقتان لحلّ هذه القضية لا ثالث لهما:

إمّا المقايضة بشكل سرّي وبعيداً من الإعلام عن طريق رئيس الحكومة وقائد الجيش. لكن حتى اليوم يبدو أنّ المقايضة لم تنفع، فالجميع أيّدَ مبدأها إنّما الإرهابيون ليس عندهم كلمة شرف أو أخلاق، والتجارب معهم في العراق وسوريا تجارب مرّة.

وإمّا السير بالحلّ العسكري، فالعسكريّون خُطِفوا على أرض لبنانية ونُقِلوا إلى أرض لبنانية، وعلى الجيش أن لا ينتظر أوامر من أحد. فالدملة الإرهابية الموجودة في عرسال يجب أن تُفقأ وتُستأصَل، وإلا سترتدّ علينا.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل