
إستعجل عضو “كتلة المستقبل” النيابية الدكتور عاطف مجدلاني انتخاب رئيس جمهورية جديد، لكنه استبعد حصول ذلك في جلسة السابع من الجاري، إلّا انه أبدى تفاؤلاً بحصول حلحلة في هذا الملف خلال الاشهر الثلاثة المقبلة.
وإعتبر مجدلاني، في حديث إلى صحيفة “الجمهورية” أن “ايّ حوار بين طرف وآخر لا يمكن الّا ان يُفضي الى نتائج ايجابية”، وأضاف أن “المهمة الاساسية للحوار بين “المستقبل” و”حزب الله” يجب ان تكون تخفيف حدة الاحتقان في البلاد”، معرباً عن إعتقاده بأن “الخطوة الاولى لذلك تكون عبر انتخاب الرئيس”، ومشدداً على ان “لا حل امامنا غير الحوار وضروري ان يستمر، والأهم من ذلك أن يعطي نتيجة”.
وإذ أبدى حذره في هذا الموضوع، اضاف مجدلاني: اعتقد انّ الحوار اليوم بات مطلب الجميع، خصوصاً مطلب “حزب الله” بعد تطوّر الاوضاع الاقليمية والخسائر التي يُمنى بها في سوريا، ودخوله في مستنقع من الصعوبة بمكان ان يخرج منه، فأقلّ ما يطالب به هو تبريد الاجواء الداخلية، لذلك المستفيد الأول من الحوار هو الحزب”.