
من المقرر أن تلتئم الجلسة الثانية للحوار بين “حزب الله” و”تيار المستقبل” الاثنين المقبل في مقر رئاسة المجلس النيابي في عين التينة.
وأشار أحد المشاركين في هذا الحوار لصحيفة “السفير” إلى أن “الاساس في هذه الجلسة هو الانتقال من مرحلة استكشاف النيات الى مدار البحث الجدي ومحاولة تسييله، برغم محاولات التشويش التي تستهدف هذا الحوار من بعض أهل بيته”.
وبحسب ما رشح من أجواء، فإن أولوية النقاش ستتركز حول بند “تخفيف الاحتقان” باعتباره “بندا ملحا” عند الطرفين، وهذا الامر يفترض أن تكون باكورته وقف الحملات الاعلامية والسياسية المتبادلة.