دعا النائب غازي العريضي الى “الاحتكام في هذه السنة الى المنطق والحكمة والا فلبنان ذاهب الى انهيار”. وعن حملة الوزير وائل ابو فاعور قال العريضي في حديث للبنان الحر ضمن برنامج بين السطور:”يعود للمسؤول عندما يتحمل مسؤولية ام لا وهذا نهج مستمر لدينا”، مشيرا الى ان “ما يقوم به أبو فاعور وما بدأ به بعض الوزراء امر طبيعي فما اثير في المطار كشفته بالصدفة منذ خمس سنوات عندما كنت وزيرا للاشغال ولم يتجاوب معي الوزراء المعنيون”.
واضاف العريضي: “يجب ان تكون المحاسبة في القضاء”، لافتا الى ان “النقطة الملازمة للقضاء هي النهج المستمر مع وزير آخر واشك ومن خلال تجربتي ان يكمل القضاء هذه المهمة ولكن لا احد يستطيع ان يخالف اذا لم يحظ بغطاء واذا احتضن اللبنانيون خطوة ابو فاعور تنجح ولا تصبح زوبعة في فنجان”.
وحول حوار تيار المستقبل – “حزب الله” رأى العريضي “ان كل يوم من حياتنا يجب ان يكون يوم حوار فالخطيئة التي ارتكبت على مدى سنوات كانت القطيعة بين اللبنانيين”، مشددا على انه “في خلال فترة الحرب الاهلية وحين كان الحوار بالمدافع والنيران كان الحوار موجودا ولو بالواسطة واحيانا بالمباشر فعندما نقول لا للحوار نخترع مبررات ليست مقنعة فالشجاعة في الاقدام ليس على الحوار بل على القرار الذي حين نتخذه نذهب الى تنفيذه”. ولفت الى انه “لا بد من ان ينتج الحوار مناخا من الاستقرار”.
وعن التواصل المسيحي – المسيحي لفت الى انه “قد لا تكون النتيجة من الجلسة الاولى او الثانية متمنيا ان يتفق المسيحيون، فأي خلل في اي بيئة لبنانية سينعكس على البيئات الاخرى”. وعن الاستحقاق الرئاسي رأى العريضي “الا امكان لانتخاب رئيس في المدى المنظور”، مضيفا انه “اذا اتفق المسيحيون على اسم للرئاسة لا يستطيع احد ان يتجاوز هذا الاتفاق. ونحن لن نكون حجر عثرة ففي موضوع الرئاسة قرارنا ليس حاسما فعدد نواب اللقاء الديمقراطي ليس حاسما لتوفير النصاب”.
واضاف ان “لبنان تجاوز مرحلة التغيير في اساس الكيان بعد الحرب ولكن الانفجار السوري قد يهدد المعادلة اللبنانية وبدل الاستفادة من الجو الاقليمي – الدولي برفض الحرب في لبنان ذهبنا في الاتجاه المعاكس تماما”، مشيرا “الى ان سوء الادارة يؤدي الى الفوضى وهي اخطر من الحرب”.
وحول تنظيم “داعش”، اوضح العريضي ان “عوامل عدة اتت بالارهاب الى لبنان ولم يحاول احد جر الدروز للقتال على الحدود السورية”.واضاف: “اخذنا على عاتقنا قضية العسكريين المخطوفين لاننا واجهنا نوعا من الخفة والولدنة وعدم الجدية ولاننا نعرف ان النتائج كانت ستكون كارثية على الجميع”، معتبرا “ننا نمر في مرحلة دقيقة فيها طروحات جدية وايجابية اهميتها تكمن في المحافظة على السرية”.
وفي موضوع اللاجئين السوريين، اشار العريضي الى ان “ثمة قصورا لبنانيا استثنائيا في التعاطي مع قضية النازحين بسبب مواقف سياسية متناقضة”.