
مع بداية العام الجديد، تطلق “الجماعة الإسلامية في لبنان” ورشة داخلية من المفترض أن تمهد لإجراء تغييرات تنظيمية وسياسية في التنظيم نهاية العام 2015- حسب قيادي بارز في “الجماعة”.
ويقول القيادي في “الجماعة” لصحيفة “السفير”: إننا واجهنا في السنتين الماضيتين ظروفاً صعبة، ولا سيما بعد اسقاط حكم “الاخوان المسلمين” في مصر وما تعرضت له الحركة الاسلامية (الإخوانية) في العالم العربي من ضغوط ومحاولات حصار، اضافة الى الاتهامات التي ربطت بين التنظيمات الاسلامية وبين الارهاب، لافتاً إلى أن “كل ذلك تطلب اعتماد سياسة الحوار والانفتاح على الجميع من اجل الاطلاع على مواقف الآخرين وايصال رؤيتنا ومواقفنا لهم.. ولذا سنستمر بهذه الحوارات وسندعو الجميع للمشاركة فيها، خصوصا “حزب الله” و”التيار الوطني الحر”.
وعن موقف “الجماعة” من الحوار الذي انطلق بين “تيار المستقبل” و”حزب الله”، أوضح القيادي نفسه “أن “الجماعة الإسلامية” مع أي حوار داخلي، لانه ضروري للتواصل ومعالجة المشاكل الداخلية، مع قناعتنا ان هذا الحوار لم يحصل الا بناء على اشارات اقليمية، والهدف منه تمرير الوقت في انتظار نضوج الحلول السياسية على مستوى المنطقة”.
وعن العلاقة مع السعودية، يشير القيادي الى أنها “لم تتأثر بموقف السعودية السلبي من الاخوان المسلمين في مصر والمنطقة، لا بل هناك تواصل مستمر مع السفير السعودي في لبنان علي عواض العسيري”.