
رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب جان أوغاسبيان أن الحوار بين “تيار المستقبل” و”حزب الله” ضروري، مذكراً بأن الحزب كان يمتنع عن الحوار في السابق.
وقال في حديث للـmtv: “نحن لا نزال في مرحلة الدخول الى الحوار، خصوصاً ان الحوار بحاجة الى جدول اعمال واضح، وفي الوقت ذاته يكون الفريق السياسي له اهداف محددة وغايات للوصول الى تحقيقها في نهاية هذا الحوار”.
وأكد أن “هذا الحوار جاء بإرادة من الرئيس سعد الحريري ليحول دون انهيار الدولة وليحمي لبنان في ظل المخاطر التي نواجهها، ان كان في الداخل اللبناني، او في المحيط الاقليمي”.
وأوضح “اننا لا نريد تحقيق انتصار في هذا الحوار بل لنقول ان لبنان والمؤسسات في خطر المطلوب اولا مقاربة المسائل الوطنية الكبرى، وهناك مواضيع محددة كالسلاح ودخول “حزب الله” في سوريا لا يريد تيار المستقبل البحث بها لانها تشكل بالنسبة لنا مسلمات”.
أضاف: “من أهداف هذا الحوار البحث في الفراغ الرئاسي، والتخفيف من الإحتقان المذهبي والمخاطر الامنية، وتسيير الانتخابات النيابية، وتحديد الاطار العام للحكومة الجديدة ووقف التدهور الاقتصادي”.
وتابع: “عندما تكلم الريس الحريري عن مسألة الحوار قال ان الحوار يبدأ بين “تيار المستقبل” و”حزب الله” ثم يصبح جامعا من اجل الوصول الى حلول في هذه المجالات”.
كما اعتبر ان “الحوار بين رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون ورئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ضروري أيضاً ويقارب مسائل كثيرة”، لافتاً إلى أن “الحوار لا يزال في البدايات، ويجب على اللبنانيين تهيئة الأوضاع الداخلية من أجل التفاهمات الإقليمية”.
كما جزم بأن “حوار “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” لا يزعج ابدا “تيار المستقبل” بل يشكل نظرة عقلانية وايجابية وضرورية لما يحصل بين الطرفين ونحن نرحب به”.
وعن طلب فيزا لاي زائر سوري الى لبنان، ربط هذا الأمر “بالنزيف الحاصل في سوريا وعدد اللاجئين السوريين في لبنان والتأثيرات الامنية والسكانية والمالية على مجمل الوضع اللبناني، الذي لم يعد قادرا على التحمل ولم تكن هناك رؤية واضحة في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي حول مستقبل الحرب في سوريا”.
وشرح أن “هذا القرار صنف دخول السوريين إلى 6 فئات ووضع قواعد لكل فئة ورسوم”، خاتماً بالقول: “هذا اولا يؤدي لداتا معلومات ثابتة عن السوريين في لبنان، ويخفف من الاعباء المالية”.