
أشار الوزير السابق جهاد ازعور الى ان “مرحلة الحوارالحالية هي تمهيدية وتواصلية فقط لانها ما زالت بعيدة جدا عن التطرق الى الملفات الساخنة العالقة وسقفها محدود بتخفيف التشنج والاحتقان بين المتحاورين”، مشيرا الى ان “الحوار لا يمكن ان يختزل المؤسسات كما كان الحال في اعلان بعبدا وهو يحتاج الى المرور بآليات دستورية يجب الانطلاق منها لانجاح اي حوار”.
وعن الملف الرئاسي شدد ازعور في حديث الى برنامج اقلام تحاور عبر “صوت لبنان – الضبية” ان “هذا الامر يحتاج الى قوة دفع غير موجودة في الداخل حتى الان وهو يتطلب تدخلا اقليميا ودوليا فاعلا لاننا ما زلنا في المراحل الاولية”، ملمّحا “بامكانية قيام مبادرة اقليمية دولية في هذا الاطار”. واعتبر ازعور ان “التقدم البطيء الحاصل حيال هذا الملف قائم عبر التوجه الى شخصية تسووية تجمع كل الاطراف بحيث تتحول القوى السياسية لا سيما المسيحية منها من موقع المرشح الى موقع الناخب مع الاخذ بالاعتبار تسوية الدوحة”.
ووضع ازعور كلام المفتي عبد اللطيف دريان الجمعة “في اطار سياق الاعتدال المتّبع في الدول العربية انطلاقا من الازهر وهو يلتقي بذلك مع نهج بكركي”.