
شكل استهداف الجيش اللبناني ليل الخميس الماضي تجمعاً للمسلحين في أعلى جرد عرسال بخمسة صواريخ، وبمشاركة من سلاح الطيران، وحقّق اصابة مباشرة في التجمّع، تطوراً بارزاً على الساحة اللبنانية مطلع السنة الجديدة.
ورفض مصدر عسكري لصحيفة “النهار” الخوض في تفاصيل الخسائر التي أوقعها الجيش في صفوف المسلحين، ولا في طبيعة أو عدد الأشخاص الذين أصيبوا.
وأوضح المصدر نفسه أن الجيش رصد تحركات للمسلحين، واستهدفهم بالأسلحة المناسبة، وحقّق اصابات مباشرة في صفوفهم، لا يمكن تحديدها، علما ان المجموعات التكفيرية لم تنع أحداً بعد.
وأضاف المصدر العسكري إن الجيش يرصد بشكل دائم تحركات المجموعات المسلحة، ويقطع الطريق عليها في اعادة تكوين قوتها الهجومية، وهو جاهز للردّ كلما رصد تحركاً لها، ويستخدم معها السلاح الأنسب والملائم للمنطقة الجردية.
وكانت معلومات غير مؤكدة، افادت ان الجيش اللبناني قتل 5 قياديين وأصاب 9 من “جبهة النصرة” خلال اجتماع لهم لمبايعة “داعش” في جرود عرسال.