
تستمر التحضيرات للقاء بين النائب ميشال عون والدكتور سمير جعجع، وسط ارتفاع منسوب التفاؤل “العوني” و”القواتي” بقرب انعقاده، ونجاحه في فتح الطريق لانتاج تسوية حول الرئيس كبند جوهري من مجمل المواضيع التي سيبحثها الطرفان، وتخص الوضع المسيحي أولاً وصولاً إلى الوضع اللبناني بشكل عام، في إطار إطلاق “دينامية لبنانية” لإنتاج رئيس للجمهورية، أو “لبننة الاستحقاق”- وفقاً لتعبير النائب إبراهيم كنعان، وهو المكلف من قبل النائب عون للتفاهم على الملفات مع المستشار الاعلامي لجعجع ملحم الرياشي والمكلف منه شخصياً للتواصل مع النائب كنعان.
وكشفت مصادر نيابية مقربة من “التيار الوطني الحر” لصحيفة “اللواء” أن الحوار يجري بين كنعان والرياشي بإشراف مباشر من النائب عون وفي مكتبه، حرصاً على عدم إضاعة الوقت، ولأن تكون المناقشات موضوعة على السكة الصحيحة، وبعيداً عن “الشوشرة” الإعلامية.
وأضافت المصادر أن الحوار ليس إبن ساعته بين “القوات” و”التيار العوني” بل يمتد الى أربعة أشهر خلت، متوقعة أن يعقد اللقاء في وقت قريب جداً، لكنها لم تشأ أن تجزم عما إذا كان اللقاء قبل أو بعد الإطلالة التلفزيونية لعون عبر محطة “الجديد” غداً الأحد، إلا أنها أكدت أنه سيتم حتماً في النصف الأول من هذا الشهر.
وعزت المصادر هذا التكتم الى مكان الاجتماع، حيث يرجح أن يكون في الرابية، في ظل تكتم حول موعده لأسباب أمنية، مرجحة أن لا يعلن عنه إلا بعد انعقاده.