#adsense

إده يحذّرمن “هجوم داعشي” على لبنان بتنسيق بين نظام الأسد و”داعش” و”النصرة”

حجم الخط

حذر رئيس “حزب السلام” روجيه إده من مغبة تعرض لبنان لـ”هجوم داعشي” مفاجئ، يجري الإعداد له منذ فترة من قبل التنظيم المتطرف و”جبهة النصرة”.

ونقل إده لصحيفة “السياسة” الكويتية عن مصادر استخباراتية معنية بالتطورات الأمنية التي تحصل في المنطقة، خصوصاً في العراق وسوريا، توقعاتها بـ”حدوث هذا الخرق الأمني من منافذ عدة في الشمال من القرى الحدودية ذات الغالبية المسيحية، ومن محيط عرسال في البقاع الشمالي ومعبر جبل الشيخ– شبعا– كفرقوق”.

ورأى إده أن “مجرد حصول هذا الغزو المفاجئ فإنه قد يجد أرضية خصبة لمبايعة “داعش” وتأييده، خصوصاً بالمناطق السنية في البقاعين الغربي والأوسط”، مضيفاً أن “عديد الجيش اللبناني والقوى العسكرية الأخرى غير كافٍ لحماية الحدود اللبنانية– السورية ومنع الاختراقات الأمنية في تلك الأماكن وبالتحديد في عكار، حيث أن هناك أماكن حدودية خالية من أي وجود عسكري لبناني، ما يسهل انتقال المجموعات الإرهابية إلى داخل الأراضي اللبنانية”.

ولفت إده إلى أن “ما يعزز الاحتمال بوقوع مثل هذا الاعتداء على لبنان، ما نقلته إليه المصادر الاستخباراتية بوجود تنسيق سري بين قوات ونظام بشار الأسد و”داعش” و”جبهة النصرة”، يقضي بتخفيف الضغط عن العاصمة دمشق مقابل إعطاء “داعش” و”النصرة” ممراً عسكرياً آمناً يمكن التنظيمين من إيصال المؤن والعتاد العسكري إلى مناطق تواجدها في القلمون وجرود عرسال وبريتال.

وأشار إلى أنه “لا يعول كثيراً على قوى التحالف التي لم تحسم منذ ثلاثة أشهر الوضع في مدينة عين العرب- كوباني”، لافتاً إلى “أن الطلعات العسكرية التي تنفذها طائرات هذا التحالف هي لرسم الحدود الجغرافية لدول الشرق الأوسط الجديد الذي يجري العمل فيها على قدم وساق”.

وإعتبر أن “مسألة المراوحة في الإفراج عن العسكريين المخطوفين في جرود عرسال هي للابتزاز وإلهاء الحكومة، لكي يتسنى لـ”داعش” و”جبهة النصرة” تنفيذ مخططهما باجتياح لبنان والوصول إلى المياه الدافئة، سيما وأن الحكومة بتكوينها الحالي لن تستطيع أن تحسم خياراتها في هذه المسألة”.

ورأى إده أن ذلك “سيجعل هذه القضية تستخدم من قبل الجهات الخاطفة كعنصر ابتزاز لمنع الحكومة من تدارك المخاطر الداهمة التي قد تحول لبنان إلى بركان من الاضطرابات الأمنية”، داعياً “حزب الله” بالدرجة الأولى إلى إعلان انسحابه من سوريا وحل ما يسمى بتنظيم “سرايا المقاومة” التي شكلها لقهر المناطق السنية في صيدا وبيروت والشمال، وأن يعلن تعاونه الكامل مع الجيش في التصدي لهذا العدوان في حال وقوعه”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل