أكدت مصادر خلية الأزمة أن الشيخ وسام المصري، الذي عاد إلى دائرة الأضواء حاملاً مطالب تنظيم الجهات الخاطفة للإفراج عن العسكريين اللبنانيين المختطفين، لا يؤخذ كلامه بعين الاعتبار من جانب الحكومة.
وأشارت المصادر ، في حديث لصحيفة “الأخبار” ، إلى أن هناك أكثر من طرف يتواصل مع اللواء عباس ابراهيم، و”المصري ليس من ضمنهم”، وجميعهم لبنانيون، وقد جرى الاتفاق على عدم إعطائه أي أهمية.