#adsense

السنيورة زار عودة: للإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية لديه القدرة القيادية والرؤية الصحيحة لدور لبنان

حجم الخط

استقبل متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة، عند السادسة والنصف من مساء اليوم في دار المطرانية، الرئيس فؤاد السنيورة والوزير السابق طارق متري.

بعد الزيارة قال السنيورة: “الحقيقة أنني أسعد كثيرا في المجيء للاجتماع بسيد هذه الدار، سيادة المتروبوليت الياس، لما يشدني إليه من المبادئ والأفكار. وأكون سعيدا جدا في المجيء إلى هنا لنتبادل أطراف الحديث في كل ما له علاقة بقضايانا العامة، وبالتالي كانت هذه المناسبة سعيدة جدا بالنسبة لي أن آتي اليوم وأعبر له عن تقديري الكبير في مطلع السنة الجديدة ومع نهاية سنة عانى منها اللبنانيون كثيرا، أكان ذلك بخسارة أشخاص أعزاء على قلوب اللبنانيين أم بالأحداث الصعبة التي مر بها لبنان، وأيضا باستمرار احتجاز عدد من اللبنانيين ولا سيما العسكريين الذين ما زالوا في يد المنظمات الإرهابية”.

أضاف: “نحن ننظر إلى السنة الجديدة بقلوب ملأى بالأمل وبالرجاء، الرجاء من الله سبحانه وتعالى أن ينعم على لبنان بالخير وبالسلام وبالمحبة بين أهله، ولا سيما في ضوء هذه الظروف الصعبة والصدمات الكبيرة التي يتعرض لها لبنان والدول العربية. إزاء كل ذلك، يجب أن تكون لدينا دائما كلبنانيين إرادة الحياة وإرادة الصمود مهما كانت المصاعب التي نمر بها. يجب أن تستمر لدينا هذه الإرادة وإرادة العيش معا كلبنانيين، من أجل أن نتغلب على هذه المصاعب وهذه الصدمات الصعبة التي نتعرض لها، والتي نأمل أن تكون بداية بقدرتنا على أن نحقق أمرا نشكو منه كثيرا في هذه الفترة وهو عدم استطاعتنا انتخاب رئيس جديد للجمهورية”.

وتابع: “الحقيقة، يتبين لنا ومن التجربة أن استمرار الشغور في موقع الرئاسة الأولى، يبين لنا الأهمية المحورية التي يلعبها من يشغل هذا المكان في الحياة السياسية والوطنية وأيضا الاقتصادية والاجتماعية والأمنية في البلاد. وبالتالي وحتى تستقيم الأمور يجب أن يكون هناك جهد كبير يبذله اللبنانيون وكل الذين يتعاطون الشأن العام للإسراع في انتخاب رئيس جديد للجمهورية، يستطيع أن يجمع اللبنانين لا أن يفرقهم، ويستطيع أن يأتي بهم إلى مساحات مشتركة وتكون لديه القدرة القيادية والقدرة على الرؤية الصحيحة لدور لبنان في هذه المنطقة بالذات وقدرته على أن يجمع اللبنانيين إلى هذه المواقع المشتركة”.

كما أعرب عن أمله أن “تحمل السنة المقبلة أيضا إدراك مزيد من اللبنانيين أهمية استعادة الدولة دورها وهيبتها وسلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، لأنه من دون دولة يحترمها اللبنانيون وتكون دولة قادرة وعادلة في آن معا، فإن الأمور لا يمكن أن تستقيم، وهذا الأمر الذي يجب أن نشدد عليه، أن تستعيد الدولة دورها وهيبتها في لبنان وأن يؤكد اللبنانيون مجددا على أن ليس لديهم أي خيار آخر غير العيش معا والعمل معا وبالتالي بناء سلمهم الأهلي معا”.

ورأى ان “التحديات الكبرى التي نعيشها، بسبب تصاعد التوتر في المنطقة العربية وتصاعد الإشكالات الكبرى التي نمر بها والمصاعب الاقتصادية في هذه المنطقة وفي لبنان، تتطلب المسارعة في إيجاد الحلول الحقيقية التي تؤمن للبنانيين طريقا نجو المستقبل. فالتصرف غير المسؤول من قبل الجميع، في هذا الظرف الذي تزيد فيه الشقة بين ما يجري في العالم من حولنا وما يجري في بلدنا، يؤدي إلى مزيد من ضياع الفرص والموارد والإمكانات على اللبنانيين”.

وختم بالقول: “أنتهز هذه المناسبة لأعبر لكل اللبنانيين عن سعادتي في هذا العام الجديد، وأملي كبير في أن ينعكس خيرا وازدهارا وآمالا كبرى على الجميع، على مستوى عيشهم ونوعيته، لكن هذا يتطلب إقرارا من الجميع بالعودة إلى الدولة التي تحمي وتؤمن الأمان والأمن لجميع اللبنانيين. أرجو أن يبقى للجميع هذا الإصرار على أننا نريد أن نعيش معا وأن نعمل ونحافظ على هذه العزيمة من أجل أن يبقى لبنان وأن يبقى للبنانيين”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل