
ولا يزال التوتر يسود شمال مالي بعد عامين من التدخل الذي قادته فرنسا بدعم من الأمم المتحدة لطرد متشددين على صلة بتنظيم القاعدة من بلدات استولوا عليها في عام 2012.
ويشن المتشددون منذ ذلك الحين هجمات تستهدف جيش مالي وقوات الأمم المتحدة المنتشرة هناك. ولم تسفر محادثات سلام عن اي تحسن على الأرض.
