#adsense

عارضاً لعناوين الحوار مع “القوات”… عون: كلّ ما ورد في الصحف حوله لتسلية الناس وإلهائهم فقط

حجم الخط

أعرب رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون عن “تفاؤله” من احتمال تصويت “القوات” له في الانتخابات الرئاسية، لافتا الى أن الحوار يتناول “حقوق المسيحيين قبل الرئاسة”.

وقال عون في مقابلة له عبر قناة “الجديد” ضمن برنامج الأسبوع في ساعة، إن أساس المشكل مع “القوات” بين سنتي 1989 و 1990 ولا يجب الوقوف عند تلك المرحلة وانطلاقا من هنا نعمل على الحل والخروج من وضع صعب”.

وراى أن “المحاولة واجب على كل الاطراف وليس مغامرة وضمانة نجاحها تكمن في نوايا الاطراف المتحاورة”.

وأضاف “مبادرة الحوار جاءت من الحكيم وقلنا له اهلا وسهلا البيت مفتوح”، مشيرا الى ان “التيار الحر” لديه توضيحات وليس هواجس” فيما يتعلق بالحوار.

ولفت عون إلى أن كلّ ما ورد في الصحف حول الحوار مع القوات وترجيحاته يهدف إلى تسلية الناس وإلهائهم فقط.

واعتبر عون انه من الواجب الدفاع “عن حقوق المسيحيين اولا ، موضحا أن “هناك عناوين عدة للحوار، من حقوق المسيحيين في الحياة المسيحية وقوانين قانون الإنتخاب والإنتخابات الرئاسية، ومواصفات الرئيس”.

وتابع “هذه المواضيع ليست ملك شخصي لا لي وللحكيم وطبعا هناك مواضيع أخرى تخصنا وتخص المواطنين”.

وعن رئاسة الجمهورية، أكد رئيس “التيار الوطني الحر” “سنتحاور بالجمهورية قبل الرئاسة وبحقوق المسيحيين قبل الرئاسة”.

وأردف “نريد رئيسا يكون له صفة تمثيلية عند مجمل الشعب اللبناني يكون قادرا على معالجة الأزمات الأخرى في النظام، وأن يعتمد الإصلاح والتغيير ضمن ممارسة الحكم التي تحتاج إلى المعالجة”.

عليه، قال “أنا متفائل من احتمال تصويت “القوات” لصالحي في الإنتخابات الرئاسية”.

وإذ قال انه سمع من مراجع لبنانية أن السعودية لا تريده رئيسا”، رأى عون ان المملكة لديها اسبابها ، مؤكدا “لا أكن إلى الدول العربية إلا الصداقة ونحن لا نسير مع أحد ضد أحد”.

وحول الرئاسة أيضا، لم يجد عون اي مانع من نجاح انتخاب رئيس من قبل الشعب. وسأل “لماذا يهربون من الاستفتاءات الشعبية ومن الرئيس المنتخب من الشعب؟”.

وأضاف “لا مانع من عدم نجاحها، فصلاحيات الرئيس تتغير ولكن بالاستفتاء الطريقة تتغير فقط”.

وتوجه الى رئيس حزب “القوات” سمير جعجع بالقول “لي تجربة سابقة في الحوار، ولا أقدم عليه اذا خفت من الشخص، فأنا لا اخاف ولا اخوف وسنتواجه بصدق ونفتح القلوب”.

وسبق لعون أن تحاور مع “حزب الله” واتت ثمرته ورقة التفاهم مع الحزب أعلن عنها في السادس من شباط عام 2006.

وأشار عون إلى أنه حذر في البداية من التفاوض مع الخاطفين لأنهم لا يحترمون أي إتفاق، معتبراً أن هناك عدم كفاءة في معالجة موضوع ما حصل في عرسال  لأن المعركة كانت قائمة وتم إيقافها بحيث أعطوا فرصة للمسلحين للفرار وأخذ العسكريين معهم.

وبشأن الوضع على الحدود اللبنانية- السورية في جرود عرسال، أعرب عون عن إعتقاده بأن ليس بإمكان المسلحين التمدد والتوسع خارج نطاق وجودهم الآن، إلا في حال حصولهم على إمدادات.

وفي الموضوع الحكومي، رأى عون أن الحكومة إختلفت في الفترة الأخيرة على موضوع النفايات، ولفت إلى أنه كان معروفاً أنه في 17 من الشهر الجاري سينتهي العقد مع “سوكلين” والحكومة لم تقم بأي شيئ بهذا الخصوص، معتبراً أن من لزّم “سوكلين” لديه مصلحة بإستمرار الأمور على حالها  فأسعار النفايات في لبنان لا مثيل لها في العالم كله.

وإعتبر عون أن التمديد لقائد الجيش ولرئيس الأركان غير شرعي وقرار وزير الدفاع بهذا الخصوص غير كاف، داعياً الحكومة للعودة إلى ما تنص عليه القوانين ومراجعة هذه الأمور ومعالجتها لتصبح شرعية.

وختم عون بالتأكيد بأنه في حال لم يأت رئيس مع خطة إصلاحية لمعالجة الوضع، فإن سنة 2015 ستكون كارثية على لبنان.

المصدر:
الجديد, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل