حمل نائب الرئيس العراقي نوري المالكي السياسيين العراقيين مسؤولية الخلاف الطائفي الذي يجر إلى التهلكة والقتل على الطائفية والهوية، داعيا إلى تغليب الانتماء إلى العراق دون غيره.
وقال المالكي في كلمة خلال احتفالية لمجلس النواب ببغداد بمناسبة المولد النبوي الشريف “لا توجد فرقة بين المجتمعات السنية والشيعية كما أننا نحن السياسيون نجرها إلى هذه المهلكة والقتل على الطائفية والهوية”.
وأضاف أن البلدان العربية “تغلي بالدماء وستستمر، فلا أفق للحل ولا التحالف الدولي ولا مجلس الأمن قادر على إيقافها الا الوسطية والمراجعة ولا بد من التعاون لإيقاف هذه السيول من الدماء والخراب”.
واتهم المالكي “المخططات الصليبية والصهيونية” بالوقوف وراء تفتيت وحدة الدول العربية والإسلامية.