Site icon Lebanese Forces Official Website

“اللينو”: محاولات تقزيم حركة “فتح” في عين الحلوة سقطت

تنظر أوساط فلسطينية في عين الحلوة، بحذر الى تعاظم قوة العميد محمود عيسى ” اللينو”، القائد السابق للكفاح المسلح الفلسطيني والمفصول من حركة “فتح” بقرار من عضو اللجنة المركزية لفتح عزام الاحمد، على خلفية نسج اللينو علاقات مع العميد محمد دحلان، عضو اللجنة المركزية المفصول من “فتح” بقرار من الرئيس الفلسطيني محمود عباس .

وقالت مصادر جنوبية لـ”المركزية” ان قوة “اللينو” بدأت تكبر داخل مخيم عين الحلوة حيث شكل قوات العاصفة واستعرض قوة عسكرية خلال اضاءته شعلة “فتح” منفردا في المخيم، كما فجّر مفاجأة خلال الاحتفال، برفع صور دحلان لاول مرة في المخيم ما يدل الى ولائه المطلق له والعمل معه على تشكيل فصيل يتبع لدحلان في عين الحلوة برئاسة اللينو، قد يتوسع في ما بعد الى المخيمات الفلسطينية الاخرى، ما يشكل تحديا امام القيادة المركزية لفتح.

وتابعت المصادر “يُخشى امام الاحتقان السياسي بين فتح واللينو في مخيم عين الحلوة، ان تخرج الامور الى العلن خاصة على الصعيد الامني، خصوصا انه لا تمضي ليلة من ليالي المخيم الا ويشهد القاء قنابل صوتية واطلاق نار من دون ان تعرف الجهة التي تقف وراء هذه الحوادث، فيما اعتبرت مصادر فلسطينية قريبة من فتح في المخيم لـ”المركزية”، ان هناك طابورا خامسا يريد تأجيج الصراعات في المخيم خدمة لاجندات خارجية واقليمية ودولية، لافتة الى ان الوضع في المخيم ممسوك امنياً من خلال القوة الامنية الفلسطينية المشتركة والتي تتشكل من كل القوى الفلسطينية الاسلامية والوطنية، مؤكدة ان اللينو غير منضو في عداد تلك القوة، وهي لا تخشى تطور الامور الامنية في المخيم نحو الاسوأ.

على صعيد اخر، أكد محمود عيسى “اللينو” تحمل المسؤوليات الكاملة تجاه ابناء الشعب الفلسطيني في المخيمات، قائلاً “لن نلتفت الى الصغار او الى الذين حاولوا خطف حركة فتح وتقزيمها وأخذها الى اتجاهات بعيدة كل البعد عن مبادئها”.

وأضاف: “فتح ستأخذ دورها في مخيم عين الحلوة وباقي المخيمات بتحصين الامن والاستقرار فيها”. كلام اللينو جاء خلال حفل الاستقبال الذي أقامه بمناسبة اليوبيل الذهبي لإنطلاقة حركة فتح في مكتبه في مخيم عين الحلوة، في حضور حشد من ممثلي الفصائل الفلسطينة ولجان القواطع والأحياء في المخيم والهيئات الشعبية والشبابية إضافة إلى ممثلي العائلات في المخيم ولجنة تجار عين الحلوة.

وقال “المشاركة الكثيفة من الفصائل والجمعيات واللجان الشعبية في هذا الحفل تؤكد وجود التفاف على فكرة حركة فتح ومبادئها الاساسية، ومن هذا المنطلق لايمكن ان يكون هناك اجماع على ضلالة، مضيفاً “محاولات تقزيم هذه الحركة سقطت. لأن فتح الثورة والفكرة انطلقت من جديد وبانطلاقة قوية باتجاه فلسطين ولن يكون لنا في الحركة سوى وجهة واحدة هي فلسطين، داعياً جميع الحريصين على الحركة إلى التحضير الجيد للمؤتمر السابع لها ليليق بالاهداف التي انطلقت على اساسها حركة فتح.

Exit mobile version