
أكد عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب علاء الدين ترو أننا “كنّا وما نزال من أكثر الداعين الى الحوار والمشجعين له، وكنّا دائماً ندعو الى طاولة حوار، وإن لم يكن الى حوارات ثنائية، وهذا ما حصل، معتبراً أن “الحوار الثنائي بين “المستقبل” و”حزب الله” هو حوار جيّد ونشجّعه ونبني عليه كثيراً، من أجل تخفيف حدة الاحتقان وإمكانية الوصول الى قواسم مشتركة في بعض الملفات التي تعني لبنان واللبنانيين. وأضاف: كذلك شجّعنا الحوار بين “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية”.
وعن استبعاد رئيس “اللقاء” النائب وليد جنبلاط عن الحوارات، أجاب ترو صحيفة “الجمهورية”: نحن لم نكن أصلاً من الراغبين في الوجود على طاولة الحوار سواء مع “المستقبل” و”حزب الله” أو مع “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية”، ولم يستبعدنا أحد، لكننا أردنا ان يكون هذا الحوار ثنائياً لكي تجلس الأطراف التي لها وجهات نظر مختلفة بعضها مع بعض وتبحث في هذه الاختلافات.
وأصاف: في نهاية كل جلسة، يأتي جميع مَن يشارك في الحوار الى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي لوضعه في اجواء النقاش والمواضيع التي بُحثت، لأننا نريد أن نكون على صِلة بنتائج الحوار وقريبين من مواضيع البحث بُغية تأدية دور خفيّ في تقريب وجهات النظر ومعالجة المشكلات التي تطرأ من جرّاء الحوار.