
في اطار متابعتها لقضية معمل “الاسمنت” الذي كانت شركة “التطوير والتعمير” التابعة لآل فتوش تعتزم اقامته في المدينة بعدما سحبت البلدية الترخيص نتيجة ضغط فاعليات زحلة السياسية والحزبية والدينية، زارت كتلة “نواب زحلة” يُرافقها الوزير السابق سليم وردة رئيس الحكومة تمام سلام في السراي ووضعته في تطورات هذه القضية.
عضو الكتلة النائب شانت جنجنيان اوضح في اتصال مع “المركزية” اننا “قدّمنا لرئيس الحكومة كتاباً موقعاً من نوّاب زحلة والنائب السابق الياس سكاف والوزير السابق سليم ورده اوردنا فيه الضرر البيئي والاجتماعي للمعمل على مدينة زحلة، كما قدّمنا له نسخة عن قرار البلدية سحب الترخيص من المعمل”.
واذ لفت الى ان “الرئيس سلام كان متجاوباً وطلب منّا متابعة القضية”، اعلن ان “المحطة الثانية لتحرّكنا ستكون في اتجاه الوزارات المعنية لانهاء هذه القضية بالكامل”، ومشيراً الى “معارضة كبيرة من اهالي زحلة لاقامة المعمل، وهم متحمّسون للنزول الى الشارع اذا اقتضى الامر”.
وقال: “صحيح ان معظم اهالي قضاء زحلة يرفضون اقامة المعمل الا ان هناك اقلية تؤيّده، لذلك نحاول حلّ القضية بالطرق القانونية تفادياً لاي تصادم في الشارع، وهذا ما ابلغنا به الرئيس سلام، باننا لا نريد الاستثمار السياسي لهذه القضية”.
واوضح جنجنيان رداً على سؤال ان “رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع يُتابع هذا الموضوع جيداً، و”القوات” كونها حزباً يمتد الى كل المناطق اللبنانية فهي معنية بهذا الموضوع”، وشدد على اننا “سنتابع الموضوع حتى النهاية في شكل حضاري وضمن الاطار القانوني بعيداً من الاستثمار السياسي”، ومجدداً تأكيده انه “مع اقامة معمل “الاسمنت” ولكن خارج مدينة زحلة”.