#adsense

صحِّح عاداتك السيّئة مطلع 2015

حجم الخط

كتبت سينتيا عواد في “الجمهورية”:

يتمسّك كلّ منّا بعادات لم يفكّر يوماً في أنها قد تسبب له الأذى. فما أبرزها وأيّ حلول يقدّمها لك الخبراء؟

الجلوس مطوّلاً، تناول الطعام على المكتب، النوم أمام التلفزيون… هل فكّرت للحظة أنّ هذه الأمور تضرّ بصحّتك؟ لقد حان الوقت إذاً لوضع النقاط على الحروف والتعرّف إلى أبرز العادات السيّئة التي يجب تصحيحها مطلع العام الجديد قبل أن تفتك بك.

نعرض لك في ما يأتي أهمّ العادات التي شدّد عليها حديثاً خبراء العالم:

– الإمتناع عن الذهاب إلى الحمّام: من الطبيعي أن تذهب إلى الحمّام 5 إلى 6 مرّات في اليوم. ولكن في حال عدم قضاء حاجاتك عندما تشعر برغبة مُلحّة في ذلك وبَقي البول لأكثر من ثلاث ساعات في المثانة، فإنّ الميكروبات تتكاثر لتزيد خطر عدوى المسالك البولية. لذلك من الضروري ترك كلّ أعمالك والتوجّه فوراً إلى الحمّام لحظة شعورك بالحاجة إلى التبوّل.

– إضافة الملح إلى أطباقك بانتظام: وفق الجمعية الأوروبية لأمراض القلب، إنّ حذف 3 غرامات من الملح يومياً يكون فعّالاً للقلب على غرار التوقّف عن التدخين، أو خسارة الوزن، أو أخذ دواء ضدّ ارتفاع ضغط الدم. لذلك يُنصح بإزالة المملحة من أمامك والاستعانة بالأعشاب والبهارات والمُنكّهات الطبيعية ذات المنافع الصحّية.

– النوم أمام التلفزيون: مَن منّا لم يستيقظ ليلاً ليجد نفسه على الأريكة وما زال التلفاز مُشغّلاً؟ المشكلة في هذا الأمر أنه مع الوقت يمكن لمثل هذه الليالي أن تعوق عملية الأيض وتؤثّر سلباً في المشاعر لتزيد بالتالي تعرّضك للكآبة. ولتفادي ذلك، يُنصح بإطفاء التلفزيون والكمبيوتر قبل ساعة من خلودك إلى الفراش على أقلّ تقدير، والإفادة من هذا الوقت الهادئ للاسترخاء والحصول على نوم جيّد.

– إنهاء أطباق أولادك: بما أنه لا يجوز رَمي الأكل في سلّة المُهملات، غالباً ما يُكمل الأشخاص أطباق أولادهم، وبذلك يأكلون من دون شعورهم بالجوع من جهة، ويحصلون على 300 وحدة حرارية وحتّى أكثر من دون الاكتراث، إلى حين تراكم الدهون في مختلف أجزاء أجسامهم والاندهاش من معدل الوزن على الميزان. ولتفادي هذا الأمر، يُنصح بعدم وضع كمية كبيرة من الطعام في أطباق الأولاد، إنما الاكتفاء بحصّة صغيرة قابلة للتعديل في حال لم يشبع الولد.

– الأكل على المكتب: أظهرت دراسات عدّة أنّ الحصول على وجبتك الغذائية أثناء إتمام أعمالك المهنيّة يؤثّر سلباً في الكيلوغرامات، بما أنّك بذلك لن تشعر بالشبع وتميل إلى اللقمشَة خلال فترة ما بعد الظهر وحتّى استهلاك كمية أكبر في المساء.

لذلك، يشدّد الخبراء على أهمية الفصل بين الأكل والعمل، وعندما يحين موعد الغداء يُنصح بالتوجّه إلى مكان مُخصّص للأكل بعيداً من مكتبك، والتحدّث مع زملائك عن أي شيء باستثناء أمور العمل.

– المبالغة في النظافة: من دون شكّ إنّ النظافة ضرورية من أجل الحفاظ على الصحّة، غير أنّ الإفراط في أيّ شيء هو عدوّ الأمور الجيّدة. فتعرّض البشرة بكثرة للمياه والمنتجات يؤدي إلى إضعافها وإصابتها بالجفاف، وتجريدها من الدفاعات إلى حدّ تهيّجها.

ما العمل إذاً؟ باستثناء الظروف الخاصّة، يُنصح بعدم الاستحمام أكثر من مرّة يومياً، على أن تكون المياه غير ساخنة كثيراً واستخدام منتجات غير عدائية تتحلّى بمعدل pH معتدل.

وأخيراً، حذار الجلوس المُطوّل! لقد تمكّن العلماء من إثبات أنّ المرأة التي تمضي ساعاتها أمام الكمبيوتر يومياً وتمارس الرياضة ثلاث ساعات أسبوعياً، تكون عموماً أقلّ صحّة مقارنة بنظيرتها النشيطة التي تجلس وقتاً أقلّ.

وقد أثار هذا الاكتشاف الدهشة، وأظهر كم أنّ الجلوس المُطوّل يمكن أن يكون «خبيثاً». لذلك يُنصح بالوقوف كلّ ساعتين للاسترخاء دقيقتين إلى ثلاث دقائق من خلال المشي أو التمدّد. ويمكن على سبيل المثال أن تعتاد الاتصال بزميلك وأنت واقف، وأن تمشي يومياً لنصف ساعة على أقلّ تقدير، وأن تتفادى البقاء جالساً أثناء تواجدك في وسائل النقل العامّة، فتقف وتتمسّك بالحديد…

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل