
لا تأمل مصادر متابعة في أن تحقق الجلسة الثانية من حوار “حزب الله” و “تيار المستقبل” في عين التينة، وبرعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يمثله مستشاره السياسي الوزير علي حسن خليل، اختراقاً كبيراً في الملفات العالقة، والتي لن يتطرق اليها الحوار أساساً.
وتشير مصادر في “التيار الازرق” لصحيفة “النهار” إلى أن القرار في الملفات الكبيرة، وخصوصاً تورط “حزب الله” في الحرب السورية يخضع لطهران مباشرة، لذلك لا يمكن التطرق اليها وإحراز اي تقدم فيها.