
لفتت صحيفة “اللواء” إلى أنه سيكون أمام مجلس الوزراء موضوع مستجد يتعلق بمواجهة الفراغ في قيادة قوى الأمن الداخلي والدرك، فضلاً عن الشغور المتوقع لمدير عام قوى الأمن الداخلي بالوكالة قائد الدرك العميد الياس سعادة، وذلك في ظل الشغور الرئاسي، حيث ان الرئيس الجمهورية كلمة في هذين التعيينين.
وتجدر الإشارة إلى مشكلة الأقدمية بين الضباط الذي هم في رتبة عميد ويمكن ترقيتهم إلى رتبة لواء لإسناد منصب مدير قوي الأمن الداخلي إلى أحدهم، في ظل تنافس بين العميد نبيل مظلوم وهو رئيس جهاز أمن السفارات ورئيس شعبة المعلومات العميد عماد عثمان، لخلافة اللواء إبراهيم بصبوص الذي سيحال على التقاعد اليوم.
وفي تقدير مصادر مطلعة لصحيفة “اللواء” ان رفع سن التقاعد سنتين قد يكون أحد الحلول المطروحة، لكن هذا الحل يُعيد إلى الأذهان مصير خريجي الدفعتين الذين جمدت ترقيتهم في عهد قيادة عون للجيش في العام 1985، من أجل إعادة الحقوق لأصحابها.
