
اكد عضو المجلس المركزي في “القوات اللبنانية” هاني صافي انه سيكون هناك لقاء اليوم بين رئيس جهاز الاعلام والتواصل في “القوات” ملحم الرياشي والنائب ابراهيم كنعان لبحث ملفات الحوار المرتقب بين “التيار الوطني الحر” و”القوات”.
وشدد في حديث لتلفزيون لبنان على ان السير بالمؤسسات يستوجب انتخاب رئيس والعمل لتحقيق ذلك فالحوار مع التيار يتركز ايضا حول هذا الموضوع اضافة لمسالة الحضور المسيحي بالمؤسسات. واكد ان حصر المسألة بانها مسيحية – مسيحية “تصغير للموضوع” والحوار لم يأت ردا على حوار المستقبل – حزب الله.
واوضح ردا على سؤال ان ما يحدد موعد لقاء الدكتور سمير جعجع والنائب ميشال عون هو مسار الجلسات التحضيرية التي تجري. واكد انه “يمكن الاتفاق على مواصفات الرئيس وطرح عدة احتمالات والمبادرة التي اطلقها جعجع بشان الرئاسة لا زالت مستمرة”.
وايد صافي الذهاب لجلسة انتخابات لاختيار رئيس وهذا ما ينص عليه الدستور اذ ثمة الية يجب احترامها وليفز من ينال الاكثرية. واذ اكد السعي لوصول رئيس يمثل عند المسيحيين وتكون له قاعدة شعبية، اوضح: “إذا ذهبنا لتعذر الجلسة الانتخابية ماذا يمكن فعل اكثر من الاتفاق على شخص يحظى بدعم القوات والتيار؟”
ولفت الى انه “يتم البحث الان عن قواسم مشتركة والاهم هو تذليل العقبات الكبرى قبل انعقاد لقاء جعجع وعون”. ولاحظ وجود ضغط خارجي لانتخاب رئيس وعدم ترك لبنان بالمجهول، آملاً ان يتم الاستفادة من الجو الجديد بالبلد لانتاج رئيس.
عن عمل الحكومة، رأى صافي ان وجود 24 رأسا في الحكومة يعطل كل الملفات التي قد لا يجري توافق بشأنها وهذا ليس عمل حكومة ومؤسسات. كما اعتبر ان “العمل بشان سلامة الغذاء يجب ان يكون مؤسساتياً وليس اعلاميا مع تصرف القضاء بشأن المخالفين”.
ولفت ردا على سؤال الى ان “عدم مشاركتنا بالحكومة من اكثر الخيارات الصائبة التي اتخذناها فلا يمكننا المشاركة بحكومة تغطي ارتكابات حزب الله بسوريا”. وأضاف: “طالبنا منذ البداية بترسيم الحدود مع سوريا وضبط الجيش للحدود ومنع الدخول والخروج المسلح وعندها يتم محاربة كل من يحاول التسلل”.
وفي ما خص ملف العسكريين المخطوفين، قال صافي: “نحن مع القيام بكل ما يلزم بملف العسكريين المخطوفين لكن يجب ان يتخذ قرار موحد من الحكومة”.