#adsense

“الاحتقان المذهي” طبق جلسة الحوار الثانية… مصادر “المستقبل”: الملفات الكبيرة تخضع لإيران مباشرةً

حجم الخط

لا تأمل مصادر متابعة لـ”النهار” في ان يحقق الحوار بين “المستقبل” و”حزب الله” الذي يعقد جلسته الثانية الاثنين اختراقاً كبيراً في الملفات العالقة، والتي لن يتطرق اليها الحوار أساساً. وتقول مصادر في “التيار الازرق” إن القرار في الملفات الكبيرة، وخصوصاً تورط الحزب في الحرب السورية، يخضع لطهران مباشرة، لذلك لا يمكن التطرق اليها وإحراز اي تقدم فيها.

صحيفة “السفير” لفتت الى انه من المقرر أن يبدأ وفدا الحزب والمستقبل خلال جلسة الحوار الثانية، في مناقشة الخطوات والآليات الآيلة الى تخفيف حدة الاحتقان المذهبي، وهو الأمر الذي أكده الرئيس نبيه بري أمام زواره أمس، حيث أكد أن اجتماع اليوم سيناقش بجدية وعمق سبل تنفيس التوتر السني ـــ الشيعي، مشيراً إلى أن هناك حرصاً على الإيجابية والتعاون من الطرفين.

وأشار مصدر رفيع في “المستقبل” لصحيفة “المستقبل“: “سنغوص اليوم في التفاصيل أكثر بعدما تمحورت الجلسة الأولى حول العموميات، وأوضح رداً على سؤال أنّ التفاصيل المنوي الغوص فيها ستشمل المواضيع المدرجة على طاولة الحوار لا سيما ما يتصل منها بضرورة تخفيف الاحتقان المذهبي في البلد.

وقالت مصادر سياسية مواكبة للتحضيرات الجارية لمواصلة الحوار لـ”الحياة” أن المتحاورين سيبحثون في كيفية تنفيس الاحتقان السنّي – الشيعي بعد أن تمت مقاربته في الجلسة التمهيدية. ولفتت إلى أن الانتهاء من هذا البند يتطلب التفاهم على مجموعة من الإجراءات العملية في سياق وضع آلية لتنفيس الاحتقان، وقالت إن تبريد الأجواء من خلال وقف الحملات الإعلامية بين الطرفين يبقى دون الهدف المطلوب منه ما لم تتم معالجة الفعل الذي يترتب عليه رد الفعل. واعتبرت المصادر نفسها أن المدخل العملي لتنفيس الاحتقان يبدأ أولاً بقرار يتخذه «حزب الله» يعلن فيه حل ما يسمى «سرايا المقاومة» ورفع الغطاء السياسي عنها، خصوصاً بعدما شكل وجود مثل هذه «الظاهرة» حالاً من الاستفزار لدى أطراف سياسيين عدة من بينهم «المستقبل» نظراً إلى تهديدها الاستقرار العام من خلال المس بالأمن الذي يتسبب فيه انتشار السلاح في عدد من المناطق وتحديداً في المناطق المشتركة أو المتداخلة بين «المستقبل» و «حزب الله».

المصدر:
صحف

خبر عاجل