
أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري راعي الحوار بين “تيار المستقبل” و”حزب الله” والاب الروحي له، “ان لا خوف لديه على سير الحوار، وان الفريقين سيعقدان أكثر من جلسة، وسيلمس اللبنانيون في النهاية جدوى هذا التلاقي بينهما.
وشدد بري، في إتصال مع صحيفة “النهار”، على أنه لا يعير شأنا لكل الأصوات المعرقلة، لان الدوائر الاولى في صنع القرار عند “التيار” و”الحزب” مؤمنة ومتمسكة بهذا الحوار واستمراره، لافتاً إلى أن لا داعي للرد على بعض الأصوات غير المتحمسة لهذا الأمر.
وأيد رئيس المجلس بقوة طرح “الملف الرئاسي” على أوسع بساط في “الحوارين”- “المستقبل” حزب الله” و”جعجع- عون”- نظرا الى الفائدة التي سيجنيها البلد في حال انجازه.
وردا على سؤال، أكد بري أن “لا محرمات في اي حوار، وهذا ما تم التركيز عليه بين “المستقبل” و”حزب الله” في جدول الأعمال الذي جرى وضعه، وان تطرح الأمور بروح من المسؤولية الوطنية وسط مناخ مطلوب من الانسجام والتفاهم”.
ورأى بري أنه لا بد من الجلوس الى الطاولة في نهاية المطاف، وهو يستدل على ذلك بأمثلة ومحطات حصلت بين دول كبرى وصغرى، وهذا ما اثبتته أكثر من واقعة تاريخية من الصراع، وعلى سبيل المثال لا الحصر ما دار بالأمس بين الروس والالمان، وما يحصل اليوم بين اميركا وكوبا.